Children – Prof Jawdat

Cart

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Children

الكتاب الأربعون: طرائق التدريس العامة وتطبيقاتها التربوية
الكتاب الأربعون: طرائق التدريس العامة وتطبيقاتها التربوية
Hot

الكتاب الأربعون: طرائق التدريس العامة وتطبيقاتها التربوية

نبذة تفصيلية عن الكتاب:  صدر هذا الكتاب عن دار المسيرة للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية  عمان، ويقع في خمسمائة وست وستين صفحة، حيث اشتمل على عشرين فصلاً مستقلاً، تناول الفصل الأول منها مفاهيم ذات أهمية بالغة بالنسبة إلى العملية التعليمية مثل: مفهوم التدريس، ومفهوم الطريقة، ومفهوم الاستراتيجية، ومفهوم المدخل، ومفهوم الأسلوب، ومفهوم النموذج، وذلك كما جاءت على لسان مشاهير العلماء والباحثين العرب والأجانب، مختومةً بتعريفٍ لكل مفهومٍ منها على لسان مؤلف هذا الكتاب المرجع.

      أما الفصل الثاني، فقد تناول إحدى طرائق التدريس التقليدية القديمة، وهي طريقة المحاضرة أو الإلقاء، وذلك من حيث إعطاء نبذةٍ تاريخيةٍ عنها، وتعريفها، ومجالات استعمالها، وأهدافها، وأنواعها، والتخطيط  الدقيق لها، وعملية تنظيمها، وأمور ينبغي مراعاتها عند التحضير لها، وإجراءات تطبيقها، وفوائدها، والمآخذ عليها، ومقترحات تطويرها.

      ونظراً للهجوم على طريقة المحاضرة التقليدية من جانب الكثير من المربين، فقد ظهر ما يسمى بطريقة المحاضرة المعدلة، وهو ما اشتمل عليه الفصل الثالث من هذا الكتاب، بعد عمل تقديمٍ لهذه الطريقة، وتوضيح عملية الإعداد الدقيق لطريقة المحاضرة السليمة، والحديث بعد ذلك عن أنماط المحاضرة المعدلة، وطرح مقترحاتٍ تطبيقية لتطوير المحاضرة الفعالة، مع طرح العديد من الأمثلة التربوية المناسبة.

     وركز الفصل الرابع على طريقة المجموعات الصغيرة في التدريس، وذلك من حيث تنظيمها، وأنشطتها، وتنوعها، والأجواء السليمة لعملها، وعدد أفرادها، والوقت المخصص لها، والمقترحات التي تؤدي لنجاح عملها، وأهم إيجابيات هذه الطريقة، والسلبيات التي تعترض إمكانية نجاحها وتحقيقها لأهدافها المرجوة. وفي الوقت ذاته دار الفصل الخامس من الكتاب حول طريقة المجموعات الكبيرة، من حيث طبيعتها، وما لها، وما عليها من الإيجابيات والسلبيات.

       واهتم الفصل السادس بطريقة القصة بنوعيها: القصة ذات الاتجاه الواحد، والقصة ذات الاتجاهين، مع طرح الأمثلة التطبيقية من البيئة التربوية العربية، في حين تناول الفصل السابع طريقة طرح الأسئلة أو المساءلة، وذلك من حيث تعريفها، وطرح خلفية معرفية عنها، وبيان خصائص الأسئلة الجيدة فيها، وتحديد الأمور الواجب مراعاتها خلال عملية تطبيقها، وتصنيف الأسئلة المستخدمة فيها. كل ذلك مدعوماً بعشرات الأمثلة التطبيقية على جوانب المعرفة المدرسية المختلفة.

        أما الفصل الثامن فقد ركز على طريقة الحوار في التدريس، ولا سيما من حيث خصائصها، والمبادئ الواجب مراعاتها خلال عملية التطبيق، وأسلوب الحوار الفعال وإثارة التفكير لدى الطلبة، وتحضير الدروس بطريقة الحوار على أحد الموضوعات المدرسية المقررة، في حين دار الفصل التاسع حول طريقة المناقشة، ولا سيما من حيث أنماطها، وأهميتها، ودور المعلم والطالب فيها، والتحضير المناسب لها، وعملية السير بها، والحكم على مدى نجاحها.

        وتناول الفصل العاشر طريقة الاكتشاف، وذلك من حيث تعريفها، وأنواعها، ومزايا التدريس بها، والعقبات التي تواجه عملية تنفيذها، وتحضير الدروس حسب متطلباتها، بينما اهتم الفصل الحادي عشر بطريقة حل المشكلات إبداعياً، وبخاصةٍ من حيث دواعي استخدامها، ومراحلها المختلفة، وكيفية تطبيقها، وخطوات تدريسها، وتحضير الدروس بموجبها، مع الأمثلة التربوية العديدة عليها.

        وكان الفصل الثاني عشر من نصيب طريقة العصف الذهني، التي تم التركيز فيها على تعريفاتها، وأهدافها، وفوائدها التدريسية، ومتطلبات نجاحها في العملية التدريسية، والقواعد الأساسية التي ينبغي مراعاتها خلال عملية التنفيذ، وخطواتها المتعددة، والتحضير من أجل تطبيقها، وتقييمها بعد تنفيذها، وتحضير الدروس بموجب مواصفاتها من البيئة التربوية العربية.

      كما تمّ تخصيص الفصل الثالث عشر للحديث عن طريقة التعليم الفردي، بالعمل على توضيح ماهيتها، ومبرراتها، ومبادئ التعليم الفردي لتدريس الطلبة، وأدوار المعلم فيها، بالإضافة إلى تبيان أنماط التعليم الفردي، والإفاضة في الحديث عن الحقائب التعلمية كنمطٍ مهم من أنماط التعليم الفردي، وطرح العديد من الأمثلة التربوية والتعليمية الملائمة.

       واهتم الفصل الرابع عشر بطريقة التعلم التعاوني، وذلك بالتقديم لها أولاً، ثم بيان العناصر الأساسية لهذا النوع من التعليم ثانياً، وتوضيح دور كل من المعلم والمتعلم فيها ثالثاً، والخطوات التنظيمية لتدريس الطلبة المهارات التعاونية رابعاً، وطرح مثالٍ تطبيقي على خطوات تدريس المهارات التعاونية خامساً، وعرض تطبيقاتٍ تربوية على التعلم التعاوني من مختلف المواد الدراسية سادساً وأخيراً.

       وبما أن طريقة التعلم النشط قد زاد الاهتمام بها كثيراً خلال العقود القليلة الماضية، فقد ركز الفصل الخامس عشر عليها، وبخاصةٍ من حيث أهداف هذا النوع من التعلم، والأهمية الواضحة له، وخصائص كلٍ من المعلم النشط والطالب النشط، مع طرح تطبيقاتٍ عن التعلم النشط من مختلف المواد الدراسية، وتحضير دروسٍ من الموضوعات التعليمية المدرسية المتنوعة.

      أما الفصل السادس عشر، فكان من نصيب طريقة المحاكاة. فبعد التقديم الجيد لها، تمّ بيان التأثيرات الإيجابية الخاصة بها، وتحديد أنماطها المتعددة، ومكوناتها المختلفة، وجوانب القوة ونقاط الضعف فيها، والدور المناسب للمعلم فيها، واختيار النموذج الملائم للمحاكاة من أجل تطبيقه على الطلبة في المواقف التعلمية الهادفة.

     وركز الفصل السابع عشر على طريقة لعب الدور، ولا سيما من حيث بيان أهميتها لتدريس الطلبة، والربط بين الألعاب التعليمية والتمثيل فيها، وعناصر هذه الطريقة التدريسية المهمة، وكيفية تطبيق المعلم الفعال لها، ومهام كل من الطالب والمعلم خلال عملية تنفيذها، بالإضافة إلى نقاط الضعف أو العيوب التي قد تظهر خلال عملية تطبيقها.

     وبما أن طريقة التعلم الإلكتروني قد زاد الاهتمام بها كثيراً من جانب المربين مؤخراً، فقد تناول الفصل الثامن عشر هذه الطريقة التدريسية بنوعٍ من التفصيل، حيث تم توضيح تعريفاتها، وأهدافها، ومزاياها، وأنواع التعلم الإلكتروني المعروفة، ومتطلبات نجاحها خلال تدريس الطلبة، وبيان الصعوبات التي قد تظهر خلال عملية التطبيق، ودور المعلم الفعال عند تدريسه للطلبة لهذه الطريقة الحديثة.

        ودار الفصل التاسع عشر حول موضوع: (تنويع التدريس أو تمايزه)، حيث تمّ الحديث فيه عن مبادئ ذلك التنويع أو التمايز للتدريس، والوسائل الخاصة به، وتحديد عناصر المنهج المدرسي الذي يمكن تنويعه أو تمايزه، وخصائص الطلبة الذين يحتاج المعلم إلى التمايز فيما بينهم، وأساليب تمايز التدريس للطلبة الموهوبين، وطرق تنويع أو تمايز التدريس لهم، وعوامل نجاح عملية تمايز التدريس أو تنوعه للطلبة الموهوبين والمتفوقين.

         واختُتم هذا الكتاب المرجع بالفصل العشرين، الذي دار حول موضوعٍ في غاية الأهمية من أجل نجاح العملية التعليمية التعلمية، سواء على المستوى المدرسي أو الجامعي، والذي يتمثل في خصائص المعلم الفعال، ولا سيما من حيث أهمية وجود مثل هذا النوع من المعلمين النشطين، وتوضيح الخصائص المتنوعة للمعلم الفعال، وبيان معايير اختياره الضرورية، وبيان خطة التطوير لهذه المعايير المتعددة.   

        وجاءت في نهاية هذا الكتاب قائمة طويلة مؤلفة من مائتين من المراجع العربية والأجنبية المهمة وذات الصلة بموضوعات الكتاب، كي تكون عوناً للمعلم في مدرسته، ولطالب العلم في تحقبق أهدافه، وللأستاذ الجامعي في توسيع معلوماته ومعارفه، وللباحث في تعميق دراساته ووجهات نظره، مما يُسهم بالتالي في تنمية التفكير بأنواعه المختلفة وعلى رأسها التفكير الإبداعي والتفكير الناقد والتفكير ما وراء المعرفي،  والتي تشجع جميعها في نهاية المطاف على نمو المعرفة وزيادة الانتاج العلمي تأليفاً وبحثاً وتنويراً.

                                                                 

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

الكتاب الثامن والعشرون: المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين
الكتاب الثامن والعشرون: المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين

الكتاب الثامن والعشرون: المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين

)      أول مرجع باللغة العربية عن المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين)

 (ملاحظة مهمة: بقراءة معلومات الفصل الثالث والرابع من هذا الكتاب، ربما يحكم الفرد على نفسه إن كان موهوباً أم لا).            

       نبذة تفصيلية عن الكتاب:                                          

  • صدر عن دار الشروق للطباعة والنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان ، أول مرجع باللغة العربية عن موضوع مهم وهو: (المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين School Curriculum for Gifted and Talented ، من تأليف الأستاذ الدكتور جودت أحمد سعادة ، عميد كلية العلوم التربوية وعميد البحث العلمي السابق في جامعة الشرق الأوسط الأردنية ، ويقع هذا المرجع في (446) صفحة من القطع المتوسط .
  • وكانت عملية الاهتمام العلمي العميق بموضوع الموهوبين والمتميزين قد بدأت على يد العالم الفرنسي المشهور بينيه Benet في بداية القرن العشرين , والذي استطاع وضع أول مقياس للذكاء أو للقدرات العقلية بشكل دقيق سمي بمقياس بينيه . ثم جاء بعد ذلك المربي الأمريكي المعروف تيرمان Terman ليضيف إضافات كمية ونوعية عديدة على ما فعله بينيه ، ويعدل في مقياسه الذي سمي بمقياس ستانفورد بينيه Stanford Benet Scale, مما زاد من المساحة التي تم تخصيصها لمجال الموهبة والتفوق أو التميز في المؤلفات والبحوث التربوية والنفسية خلال العشرينيات والثلاثينيات من القرن نفسه .
  • وبذلت المربية المتميزة هولنجورث Hollingworth ومن بعدها العالِم المعروف كاتل Cattell ، جهوداً إضافية طيلة الأربعينيات وأوائل الخمسينيات من القرن العشرين ، وذلك للرفع من شأن الموهبة والموهوبين . في ضوء زيادة التنافس بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في السباق نحو الفضاء اعتباراً من أواخر الخمسينيات وحتى أوائل الثمانينيات من القرن ذاته , فقد تمَ تخفيف عملية التركيز على الموهوبين والمتفوقين ، وزاد الاهتمام بالحاسوب والرياضيات والعلوم , حتى ظهرت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين , مجموعة من الأفكار المتطورة في مجال الموهبة والموهوبين , ولا سيما على يد مجموعة من العلماء الذين كرسوا أنفسهم لهذا الميدان . وأصبح الصراع واضحا في وجهات النظر بين العلماء ، حينما نادى فريق بضرورة مراعاة حاجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين وقدراتهم واهتماماتهم , وذلك عن طريق فصلهم في مدارس أوصفوف دراسية خاصة بهم , حتى يحققوا الأهداف المنشودة أو المرغوب فيها من جانبهم , وبإشراف المؤسسات المتخصصة في هذا المجال الحيوي من مجالات التربية والتعليم .
  • وفي الوقت نفسه ، طالب الفريق الإنساني من المربين ، بضرورة دمج الموهوبين والمتميزين مع بقية الطلبة العاديين , حتى تعم الفائدة للعدد الأكبر من الطلبة في الصفوف الدراسية المختلفة . ومع ذلك , فقد زاد عدد الأصوات التي تطالب بمراعاة شؤون الموهوبين والمتميزين , تماما كما تتم مراعاة أمور المعاقين جسميا وعقليا , وذلك عن طريق تطبيق مبادئ الإثراء أو الإغناء Enrichment ، والإسراع أوالتسريع Acceleration تارة ، وتخصيص بعض الصفوف بل وبعض المدارس الكاملة لهذه الفئة من الطلبة الموهوبين تارة أخرى .
  • وفي ضوء التنافس بل والصراع الشديد أحيانا بين الأمم والشعوب ليس في المجال العسكري والسياسي فحسب , بل وأيضا في ميادين الاقتصاد والعلم والثقافة والفنون , فقد أخذت دول وشعوب عديدة ، تنظر بالأمل الكبير إلى فئة الموهوبين والمتميزين ليكونوا علماء الغد , والمخترعين , والقادة , والأدباء , والفنانين . ولكن هذا لا يكون بالتمنيات والأحلام فحسب , بل وأيضا بالإعداد الدقيق ، والتخطيط السليم ، والتنظيم المدروس ، والتنفيذ المرغوب فيه بمستويات عالية من الجودة ، للمنهج المدرسي المنشود لهذه الفئة المنميزة من الناس .
  • وانتقل الاهتمام بالموهبة والتميز من الغرب إلى الوطن العربي وبشكل واضح منذ بداية التسعينيات من القرن العشرين , حيث تشكلت الجمعيات والمراكزالعلمية العديدة , وكثرت اللقاءات والمؤتمرات والندوات التخصصية , وعقدت الدورات والبرامج التدريبية ، وذلك من أجل تأهيل المعلمين والمديرين والمشرفين التربويين ، وإكسابهم مهارات التفكير الناقد والتفكيرالإبداعي , والاهتمام بالموهوبين والمتفوقين ورعايتهم على أفضل وجه .
  • وبدأنا نرى بوادر المؤلفات العربية حول الموهبة والموهوبين والتفوق والمتفوقين بشكل خجول في العقدين الأخيرين من القرن العشرين , ولكنها زادت بشكل ملحوظ مع بدايات القرن الحادي والعشرين . ومع ذلك , فإن أياً منها لم يتناول المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين , حتى صدور هذا الكتاب , مما جعله أول مرجع باللغة العربية على الإطلاق ، عن هذا المجال التخصصي الدقيق والمرغوب فيه من مجالات التربية وعلم النفس .
  • ورغم أن العنوان الرئيس للكتاب يدور حول المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين , فقد تناول موضوعات ذات أهمية بالغة في عالم الموهبة والتميز , وبستة فصول كاملة من بين ثلاثة عشر فصلا مستقلا اشتمل عليها هذا الكتاب المرجع .
  • وقد ركز الفصل الأول من المرجع على الخلفية التاريخية لتربية الموهوبين منذ أيام الحضارة اليونانية ، والرومانية ، والصينية ، والهندية ، والفرعونية ، وحضارة ما بين النهرين في العصور القديمة ، مروراً بالعصور المظلمة ، فالعصور الوسطى والحضارة العربية الإسلامية ، إلى عهد الامبراطورية العثمانية ، فالعصر الحديث ، حيث العلماء المشهورين أمثال داروين Darwin ، وجالتون Galton ، وبينيه Binet ، وهاريس Harris ، وتيرمان Terman، وهولنجورث Hollingworth وكاتل Cattell وثورندايك Thorndike ، وونديت Wundt ، ورينزولي Renzulli ، وجاردنر Gardner ، وستيرنبرج Sternberg وغيرهم, مع توضيح الجهود البارزة في هذا الصدد للأمم والشعوب والأفراد من هؤلاء العلماء المشهورين والباحثين المبدعين .
  • ودار الفصل الثاني من فصول هذا الكتاب المرجع حول أهمية تربية الموهوبين The Importance of Gifted Educationومبررات الاهتمام بها من ناحية , وطرح التعريفات Definitions الكثيرة لكل من الموهبة Giftedness والموهوبGifted والتفوق أو التميز Talent والمتفوق أو المتميز Talented , وذلك على لسان مشاهير العلماء الذين اهتموا بهذا المجال المهم من مجالات التربية والتعليم ، مع توضيح الفرق بين هذه المصطلحات التربوية المتخصصة من ناحية ثانية .
  • أما الفصل الثالث فقد تناول موضوعا في غاية الأهمية ، يتمثل في صفات أو خصائص الموهوبين والمتميزين Characteristics of Gifted and Talented ، ولا سيما المعرفية منها ، والأكاديمية ، والجسمية والسلوكية ، وعمليات التواصل مع الآخرين ، والنضج المبكر في المجال الفكري واللغوي ، وامتلاك مهارات التفكير المنطقي ، والقدرات مبكرة الظهور في الرياضيات والموسيقى والفن ، والاتصاف بصفات التصميم ، والمثابرة ، والدافعية ، والهوايات المتقدمة ، والاتصاف بالخصائص الوجدانية أو الانفعالية مثل امتلاك المهارات الاجتماعية ، والتكيف الشخصي والاجتماعي ، والميل إلى الاستقلالية ، والثقة بالنفس ، والتحكم بالذات ، والميل إلى الأساليب المفضلة لكل من التعلم والتعليم من جهة ، والتدريب والتفكير من جهة أخرى ، مع التعبير الواضح عن النفس ، وامتلاك مزايا التفكير الأخلاقي ، والتعاطف مع الناس الآخرين الذين يستحقون ذلك .
  • وركز الفصل الرابع من هذا الكتاب المرجع على خطوات تحديد أو اكتشاف الطلبة الموهوبين والمتميزين Defining or Discovering Gifted and Talented Students ، وتتمثل في ست خطوات هي : ضرورة زيادة الفهم للموهبة والموهوبين والتفوق والمتفوقين ، وذلك عن طريق العمل على المشاركة في عملية صناعة القرارات ، والإلمام الدقيق بخصائص الطلبة الموهوبين والمتميزين ، وتحديد البرامج المناسبة لهذه الفئة من الطلبة ، وتحديد طرق التنفيذ المطلوبة ، والوقت المحدد لكل واحدة منها . أما الخطوة الثانية لتحديد الموهوبين فتتمثل في تنفيذ عملية عرض المعلومات المتاحة ، عن طريق التواصل مع الأطراف ذات العلاقة فيما يتصل بعرض المعلومات وغربلتها أو تصفيتها ، وضرورة استخدام مصادر غربلة متعددة ، وإبلاغ الوالدين بمجريات الأمورأولاً بأول . أما الخطوة الثالثة فتتلخص في تطبيق أسلوب الغربلة ، وذلك عن طريق تطبيق العدالة بين الطلبة مهما تنوعت خلفياتهم العرقية والثقافية ، وضرورة شمول جميع الطلبة ضمن عملية التصفية أو الغربلة ، ووضع معايير لضبط عملية تطبيق أدوات اختيار الموهوبين ، في حين ركزت الخطوة الرابعة على تصميم ملف خاص بمعلومات الطالب الموهوب ، مع الأدلة المستندة إلى علامات معايير التصفية ، وتشمل جمع بيانات إضافية، وتسجيل نقاط القوة للطالب الموهوب ، ورصد مجالات الاهتمام لديه ، وتسجيل الخبرات السابقة له . أما الخطوة الخامسة فتدور حول ضرورة التوصية ببعض الخدمات ، وذلك عن طريق تشكيل فريق مراجعة ، واتخاذ القرارات الملائمة في ضوء الأدلة المتوفرة ، وتوصيل النتائج إلى ذوي العلاقة والاهتمام ، بينما اهتمت الخطوة السادسة بتحديد الموهوبين مع ضرورة التخطيط لعملية تنفيذ الخدمات المطلوبة بفاعلية كبيرة ، وذلك عن طريق تنفيذ الخطة التربوية الملائمة ، والترتيب لعملية مراجعتها . كما تطرق الفصل الرابع أيضا إلى طرق تحديد الموهوبين والمتميزين وعلى رأسها مقاييس الذكاء مثل مقياس ستانفورد بينيهStanford Binet Intelligence Scale ، ومقياس وكسلر لذكاء الأطفال Wechsler Scale، ومقياس Otis-Lenon ، ومقياس كولمان أندرسون Kuhlman Anderson ، بالإضافة إلى اختبارات التحصيل Achievement Tests ، واختبارات الإبداع Creativity Tests ، كاختبارات تورانس Torrance Tests ، وترشيحات المعلمين وأولياء الأمور والأقران ، ودور المصفوفات والأدوات المتعددة مثل مصفوفة بالدوين Baldwin Matrix وأداة فريزر Fraser Tool، وتقييم جاردنر للذكاءات المتعددة Gardner Evaluation ، وأداة ميكر Maker Tool، وحوض التفوق للمربي المعروف رينزولي Renzulli Basin of Talent .
  • أما الفصل الخامس من هذا الكتاب المرجع فقد تناول موضوع الإغناء أو الإثراء Enrichment للتعامل مع الطلبة الموهوبين والمتميزين ، وأساليبه المتعددة مثل صقل وتنمية المهارات الكتابية ، ومهارات حل المسائل في الرياضيات ، ومهارات التعامل مع شبكة الإنترنت ، ومهارات البحث العلمي ، ومهارة التنبؤ ، ومهارة حل المشكلات بطريقة إبداعية ، ومهارة استخدام الدراما ، مع إمكانية أن يؤدي الإثراء السليم الى جعل الطالب موهوبا بالفعل .
  • ولما كان أسلوب الإسراع أوالتسريع Acceleration من الأسس المهمة لتربية الموهوبين والمتميزين, فقد عالج الفصل السادس من الكتاب هذا المبدأ , موضحا أساليبه المتعددة ، وفوائده الأكاديمية والنفسية والاجتماعية الكثيرة ، ومن هذه الأساليب الترفيع الاستثنائي للطلبة الموهوبين والمتميزين ، والالتحاق المبكر برياض الأطفال أو الأول الأساسي , وتخطي المواد الدراسية , والقبول المبكر في المرحلتين المتوسطة والثانوية , وتكثيف المنهج المدرسي أو ضغطه أو اختصاره , والقبول المبكر في الجامعة , والالتحاق ببرنامج البكالوريا الدولي .
  • وبدأ الاهتمام بالمناهج المدرسية لفئة الطلبة الموهوبين والمتميزين في هذا الكتاب المرجع ، اعتباراً من الفصل السابع وحتى نهاية الفصل الثاني عشر , وبستة فصول كاملة .
  • فقد تناول الفصل السابع فلسفة وتصميم المنهج المدرسيPhilosophy and Designing Gifted & Talented Students لهذه الفئة المتميزة من الطلبة , حيث تم التطرق إلى المبادئ الفلسفية لمناهج الموهوبين والمتميزين مثل التركيز على تطوير العمليات العقلية , والتركيز على التكنولوجيا الحديثة , والتركيز على عملية إعادة البناء أو التجديد الاجتماعي , والتركيز على المبرر الأكاديمي من وراء هذه المناهج ، والتركيز على التبريرالمقنع للعمل المهني أو التخصصي . وكان هذا الفصل قد تعرض كذلك إلى فلسفة اختصار المنهج أو تكثيفه أو العمل على ضغطه Curriculum Compacting من أجل الموهوبين والمتميزين ، وتطوير عملية تصميم المناهج الخاصة بهم ، والمعاييرالمهمة لتصميم المناهج المرغوب فيها .
  • وركز الفصل الثامن لهذا الكتاب المرجع على تطوير مجال المنهج المدرسي وتتابعه للموهوبين والمتميزين Developing Scope and Sequence of Gifted & Talented School Curriculum , ولا سيما من حيث الخطة العامة لمجال المنهج المدرسي , وتحليل النماذج التعليمية التعلمية الملائمة للأهداف , وصياغة أهداف خاصة تقيس نواتج تعلم الطالب لكل هدف من أهداف المنهج , واختيار وتطوير الأدوات والإجراءات الواجب استخدامها لتقييم الحاجات الخاصة بالمناهج المدرسية لفئة الموهوبين والمتميزين .
  • أما الفصل التاسع للكتاب فقد دار حول عملية اختيار مناهج الموهوبين وتعديلها وتكثيفها Curriculum Selecting , Modifying & Compacting ، إذ تمت مراجعة نظرة ستيدمان Steadman إلى مناهج الموهوبين والمتميزين , وتوضيح عملية اختيار المناهج المدرسية لبرامج هذه الفئة , وتعديل المنهج العادي كي يناسب الطلبة الموهوبين والمتميزين , ومشاركة هؤلاء الطلبة في المناهج المتداخلة مع بعضها بعضا .
  • وكانت قد ظهرت منذ العقود القليلة الأخيرة من القرن العشرين العديد من القضايا التي أثرت وما زالت تؤثر في المناهج المدرسية للطلبة الموهوبين والمتميزين Issues Related to Gifted and Talented School Curriculum, حيث بدأت بتلك القضايا التي ظهرت في نهاية عقد الثمانينيات وانتقلت إلى نهاية عقد التسعينيات من القرن ذاته مثل قضايا تحديد الموهوبين ، والتدخلات الكثيرة في هذا الشأن ، وتطبيق المنحى التكاملي في المناهج ، واستخدام الوحدات الدراسية القائمة على حل المشكلات, ثم ظهور فكرة المنهج المدرسي كمنتج إبداعي لهذه الفئة المتميزة من الطلبة بعد ذلك , مع طرح إسهامات متعددة حول مناهج الموهوبين من مصادر أخرى متنوعة . كل هذه الموضوعات الفرعية كانت مطروحة في الفصل العاشر من هذا الكتاب المرجع .
  • ونظراً لاهتمام كثير من المربين المتخصصين في عالم الموهبة والتفوق بمبدأ تمايز المنهج المدرسي للموهوبين والمتفوقين Curriculum Differentiation ، فقد دار الفصل الحادي عشر من الكتاب حوله , بعد تأكيد كابلان Kaplan في خطتها على ضرورة تعميق مناهج الموهوبين وصعوبتها , مع طرح أفكار المربي كيروز Keirouz عن تمايز المنهج من جهة ، وأفكار ميكر Maker من جهة ثانية , ولا سيما من حيث توفر البيئة التعليمية الملائمة , وتعديل محتوى المنهج ، وعملياته المتعددة ، ومنتجاته أو نواتجه المتنوعة .
  • وبما أن المنهج المدرسي يبقى قليل الفائدة دون تطبيقه في الميدان , فقد ركز الفصل الثاني عشر من الكتاب على اقتراحات تربوية من اجل تدريس مناهج الموهوبين والمتميزين Educational Suggestions for Teaching Gifted & Talented Curriculum ، وعلى رأسها ضرورة أن يتكيف المعلم مع الخصائص الذهنية للطلبة الموهوبين والمتميزين , وتطبيق مبدأ المنحنى الطبيعي معهم , وتطبيق إجراءات تقييم غير رسمية لمصلحتهم , والإلمام بالنظريات والأفكار التي طرحها كل من بياجيه Piaget وبلوم Bloom في هذا الخصوص ، واللجوء إلى أولياء الأمور كمصادر معلومات عن الطلبة الموهوبين والمتميزين ، واكتشاف أهمية عملية الإسراع أو التسريع ، والإلمام بأساليب التعلم عن بعد , والتعلم من خبرات الآخرين وتجاربهم , واللجوء إلى المصادر الخارجية ذات العلاقة بتربية الموهوبين والمتميزين .
  • وبسبب أهمية الدراسات والبحوث التجريبية والميدانيةField & Experimental Research Studies بالنسبة للطلبة ، وأساتذة الجامعات ، والباحثين ، والمهتمين بميادين الموهبة والتفوق , فقد تناول الفصل الثالث عشر والأخير من هذا الكتاب المرجع بالكثير من الدراسات العربية والأجنبية ذات الصلة ، والتي اهتمت بالموهوبين والمتميزين من جوانب مختلفة , مما يجعلها ذات فائدة كبيرة لمن يريد إجراء المزيد من الدراسات والبحوث لهذا المجال المهم ، الذي ما زال بكراً ، إذا ما قيس بغيره من المجالات الأخرى للتربية وعلم النفس .
  • وجاءت في نهاية هذا الكتاب المرجع قائمة طويلة جداً من المراجع العربية والأجنبية التي شملت أربعماية وثمانية مراجع , مما يجعلها ذات فائدة قصوى للطلبة والمعلمين وأساتذة الجامعات والباحثين للرجوع إليها كلما تطلب الأمرمن الإنسان التعمق في عالم الموهبة والتميز . ورغم كل ما ذكر عن مزايا هذا المرجع العربي الأول عن المنهج المدرسي للموهوبين والمتميزين , فإن المؤلف يبقى يؤمن بأن جهد الإنسان الفرد لن يصل مطلقا إلى مستوى الكمال , بل لا بد من أنه بحاجة إلى وجهات نظر أخرى ، ولا سيما من جانب القُراء والباحثين والطلبة لإبداء آرائهم فيه , وهذا ما يهدف إليه المؤلف في نهاية المطاف , إذ يفتح صدره وقلبه ، للتفكير الناقد والبناء لمحتويات هذا المرجع ، وموضوعاته المتعددة ، وطريقة عرض المادة فيه , وذلك طمعا في إجراء التعديل المطلوب ، والتنظيم المرغوب ، والتطوير المنشود نحو الأفضل في الطبعات القادمة بإذن الله . آملا أن يسد هذا الكتاب فراغا ما زال موجوداً في المكتبة العربية حول المنهج المدرسي المأمول لهذه الفئة النشطة من الموهوبين والمتميزين ، الذين تقع على عواتقهم مهمة عسيرة تتمثل في النهوض بالأمة علميا ، واقتصاديا ، واجتماعيا، وثقافيا، وعسكريا، وفوق ذلك كله الحصول على منزلةٍ متميزةٍ بين أمم الأرض الصاعدة والمتطورة .

من يرغب بشراء الكتاب، عليه الاتصال بدار الشروق في الأردن، على الهاتف رقم 0096264618190، أو على الرابط الآتي:

https://shorok.com/index.php/about-us

Email: shorokjo@orange.jo

 

الكتاب الثلاثون: أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين
الكتاب الثلاثون: أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين

الكتاب الثلاثون: أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين

نبذة تفصيلية عن الكتاب: صدر هذا الكتاب عن مركز ديبونو لتعليم التفكير في العاصمة الأردنية عمان، كمرجعٍ جديدٍ هو الأول من نوعه باللغة العربية عن أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين، للأستاذ الدكتور جودت أحمد سعادة ، عميد كلية العلوم التربوية وعميد البحث العلميفي جامعة الشرق الأوسط. واشتمل المرجع على (24) فصلا من الفصول المختلفة ، تقع في (544) صفحة من القطع الكبير. وتمثلت بداية الكتاب في الفصل الأول الذي دار حول مبررات تربية الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وتعريف كل من علم الموهبة والشخص الموهوب وعلم التفوق والشخص المتفوق ، بالإضافة إلى توضيح مفهوم تربية الموهوبين، في حين تناول الفصل الثاني من الكتاب الخطوات الست لتحديد الموهوبين والمتفوقين وأهمية كل خطوة منها ، بينما تعرض الفصل الثالث إلى خصائص الطلبة الموهوبين والمتفوقين المعرفية والأكاديمية والجسمية والسلوكية والتواصلية الإجتماعية ، التي تختلف بشكل واضح عن خصائص أقرانهم من الطلبة العاديين في هذه المجالات.

  • وبما أن كلاً من أسلوب الإغناءEnrichment وأسلوب التسريع Acceleration لهما أهمية كبرى في ميدان تدريس الموهوبين والمتفوقين، فقد قدم الفصل الرابع فكرة موسعة عن أساليب الإغناء أو الإثراء والفوائد المترتبة على ذلك، وأنماط التسريع المتنوعة وخصائص كل نمط منها، في حين دار الفصل الخامس حول مبادئ تدريس الطلبة الموهوبين والمتفوقين المهمة والأمور الواجب مراعاتها عند تعليم هذه الفئة المتميزة من الطلبة.
  • ونظراً لمطالبة المهتمين بالموهبة والتفوق بضرورة تنويع التدريس أو تمايزه لكي يلبي حاجات الموهوبين وقدراتهم ، فقد ركز الفصل السادس على ذلك، موضحاً مبادئ تنويع التدريس للطلبة الموهوبين والمتفوقين ووسائل تمايزهِ، وعناصر المنهج المدرسي الممكن تنويعه، وخصائص الطلبة الذي يحتاج المعلم إلى التمايز فيما بينهم، وعوامل نجاح عملية التمايز للتدريس . وبما أن بعض علماء الموهبة والتفوق قد قاموا بطرح مقترحات لتطوير أساليب التدريس للطلبة الموهوبين والمتفوقين ، فقد دار الفصل السابع من هذا الكتاب حول هذه المقترحات المفيدة .
  • أما عن أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين في هذا المرجع الأول من نوعه ، فقد اشتملت على ستة عشر فصلا ً كاملا ً، ابتداء ً من الفصل الثامن وحتى نهاية الفصل الثالث والعشرين. وكان أسلوب المحاضرة المعدلةModified Lecture Method أول هذه الأساليب، إذ تمَّ تخصيص الفصل الثامن كله لهذا الأسلوب من حيث توضيح عملية الإعداد الدقيق لهذه المحاضرة، وبيان أنماطها الرئيسة، وطرح اقتراحات أساسية لتطويرها بحيث تحقق العديد من الأهداف التربوية المنشودة.
  • ودار الفصل التاسع من هذا الكتاب المرجع حول أسلوب التدريس عن طريق المجموعات الصغيرةSmall Group Method من الطلبة الموهوبين والمتفوقين، ولا سيما من حيث تنظيم هذه المجموعات، وأنشطتها المختلفة، وتنوعها، والأجواء السليمة لعملها، وعدد أفرادها المثالي، والوقت المخصص لها، ومتطلبات نجاحها، وايجابيات هذا الأسلوب وسلبياته. أما الفصل العاشر فتناول أسلوب المجموعات الكبيرة Whole – Class Group Method وبخاصة طرق تعلم هذه المجموعات ولا سيما طريقة المحاضرة، وطريقة تشجيع المشاركة لطلبة الصف كله، وطريقة تشجيع النقاش لطلبة الصف كله، وطريقة سجل التعلم، وطريقة العقود التعليمية، وطريقة تدوين الملاحظات الموجهة.
  • وكان لأسلوب رواية القصةStory Telling Method بنوعيها اهتمام بالغ في هذا المرجع لتدريس الطلبة الموهوبين والمتفوقين، حيث شمل الفصل الحادي عشر منه، وركز على أسلوب رواية القصة ذات الاتجاه الواحدOne-Way Story Telling Method مع توضيح أهميته، وأسلوب رواية القصة ذات الاتجاهين Tow-Way Story Telling Method ، مع طرح تطبيقات تربوية وحياتية على هذين النمطين من أنماط القصة ، بينما تناول الفصل الثاني عشر أسلوب طرح الأسئلة المتنوعة أو ما يسمى أحياناً بأسلوب المساءلة Questioning Method.
  • وبعد تعريف أسلوب طرح الأسئلة، تمَّ التعرض لخلفية معرفية عن هذا الأسلوب، وتوضيح خصائص الأسئلة الجيدة، والأمور الواجب مراعاتها خلال عملية طرح الأسئلة، وتصنيف الأسئلة حسب نوع الإجابة إلى أسئلة ذات إجابة محددة وأسئلة ذات إجابات مفتوحة، وتصنيف الأسئلة حسب نوع السُبْرِ أو العُمقِ إلى السؤال السابر التوضيحي، فالسؤال السابر التشجيعي، فالسؤال السابر التركيزي، فالسؤال السابر المحول، فالسؤال السابر التبريري، وأخيراً تصنيف الأسئلة حسب مستوى التفكير الذي تثيره إلى أسئلة الحفظ، فأسئلة الفهم، فأسئلة التطبيق، فأسئلة التحليل، فأسئلة التركيب، فأسئلة التقويم، مع طرح أمثلة كثيرة جداً على كل نوع من أنواع هذه الأسئلة ومن مختلف ميادين المنهج المدرسي مثل التربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، والفلسفة، والتربية الرياضية، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، والتربية الأُسرية، والتربية المهنية أو الحرفية.
  • وكان لأسلوب الحوارDialogue Method في تدريس الموهوبين والمتفوقين نصيب في هذا الكتاب، حيث تناوله الفصل الثالث عشر بالحديث عن خصائص الحوار الفعال، والمبادئ الواجب مراعاتها عند التنفيذ، مع طرح نموذج تطبيقي لتدريس موضوع (الحرارة) في الجغرافيا والعلوم، أما أسلوب المناقشة Discussion Method فقد ركز عليه الفصل الرابع عشر، حيث تمَّ توضيح أنواع المناقشة، وأهمية المناقشة الفعالة، ودور المعلم والطالب الموهوب والمتفوق فيها، والتحضير الجيد لها، وسيرها بطريقة سليمة، والحكم على مدى نجاحها.
  • ويعد أسلوب الاكتشافDiscovery Method من أساليب التدريس الحديثة لتعليم الموهوبين والمتفوقين، وهو ما اهتم به الفصل الخامس عشر، حيث تمَّ توضيح مفهوم الاكتشاف، وأنواعه الشائعة، ومزايا التدريس بهذا الأسلوب للموهوبين والمتفوقين، والعقبات التي تعترض نجاحه، بالإضافة إلى تحضير درس من أحد المواد الدراسية بهذا الأسلوب التعليمي التعلمي الفعال.
  • ونظرا ً لما يتمتع به الأسلوب الحديث جدا والمثير للجدل المسمى بأسلوب حل المشكلات بطريقة إبداعيةCreative Problem – Solving Method من شهرة هذه الأيام، فقد تناول الفصل السادس عشر هذا الأسلوب موضحا ً دواعي استخدام الحل الإبداعي لهذه المشكلات، المراحل الخاصة بعملية الحل الإبداعي للمشكلات، وتطبيق هذا الأسلوب مع الطلبة الموهوبين والمتفوقين، بالإضافة إلى تدريس حل المشكلات الإبداعية لهذه الفئة المتميزة من الطلبة.
  • ومن أساليب التدريس الحديثة الأخرى أسلوب المحاكاةSimulation Method الذي ركز عليه الفصل السابع عشر من حيث التأثيرات الايجابية لهذا الأسلوب على الطلبة الموهوبين، وأنماط المحاكاة، ومكونات المحاكاة، وجوانب القوة ونقاط الضعف فيه، ودور المعلم خلال عملية تطبيقه، واختيار النموذج المناسب للمحاكاة، في حين دار الفصل الثامن عشر حول أسلوب لعب الدور Role – Play Method وبخاصة من حيث أهميته لتدريس الموهوبين ، والألعاب التعليمية والتمثيل فيه، وعناصره المختلفة، وتطبيق المعلم له، ومهام كل من الطالب والمعلم خلاله، وعيوب استخدامه المختلفة، وكيفية التغلب عليها.
  • ونظرا ً لأهمية أسلوب العصف الذهنيBrainstorming Method الذي يمثل أحد أساليب التدريس الحديثة للموهوبين والمتفوقين، فقد تمَّ تخصيص الفصل التاسع عشر له من أجل توضيح مفهومه، وأهدافه، وفوائده، ومتطلبات نجاحه، وخطواته التنفيذية، والتحضير الدقيق له، وتقييمه في نهاية المطاف من حيث آثاره على الطلبة الموهوبين والمتفوقين.
  • ويبقى أسلوب التعليم الفرديIndividualization of Instruction Method أسلوباً حديثاً ومهماً لتدريس المتميزين من الطلبة، وهذا ما تناوله الفصل العشرون من الكتاب، حيث تمَّ تعريف مفهوم التعليم الفردي، وتوضيح مبرراته المختلفة، ومبادئه المتعددة، ودور معلم الموهوبين فيه، وبيان أنماط برامج التعليم الفردي من التعليم المبرمج، إلى التعليم بمساعدة الحاسوب، إلى نظام الإشراف السمعي، إلى التعلم من أجل الإتقان، إلى التعليم الموصوف للفرد، إلى الفيديو المتفاعل. وبما أن الحقائب التعليمية Instructional Packages تمثل نمطاً أساسياً من أنماط التعليم الفردي، فقد أعطيتْ اهتماماً خاصاً في هذا الفصل، حيث تمَّ تعريفها، وتوضيح أهميتها، وبيان خطوات تصميمها التسع بكل دقة وعناية.
  • وبعد ظهور اتجاهات حديثة للتعلم في العقود القليلة الماضية وعلى رأسها أسلوب التعلم التعاونيCooperative Learning Method، فقد دار الفصل الحادي والعشرون كله حول هذا الأسلوب، موضحاً ماهيته، وعناصره الأساسية، ودور كل من الطالب والمعلم فيه، والخطوات التنظيمية لتدريس الموهوبين بواسطته، مع طرح تطبيقات تربوية على التعلم التعاوني في العديد من المواد الدراسية مثل التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية....... وغيرها.
  • ولما كان أسلوب التعلم النشطActive Learning Method يمثل أسلوباً من أساليب التعليم الحديثة جداً، ونظراً لأهميته للطلبة الموهوبين والمتفوقين، فقد تناوله الفصل الثاني والعشرون من هذا الكتاب المرجع، حيث تمَّ طرح تعريفات هذا المفهوم، وأهدافه المتعددة، وأهميته للموهوبين، وخصائصه المتنوعة، ودور المعلم فيه، وصفات الموهوب النشط، مع تحضير دروس فعلية باستخدام هذا الأسلوب في موضوعات العلوم، والرياضيات، والدراسات الاجتماعية، واللغة الانجليزية، والتربية الوطنية.
  • وفي ضوء الانفجار المعلوماتي الهائل وزيادة اعتماد الناس يوماً بعد يوم على شبكة الانترنت، فقد ظهر أسلوب التعلم الالكترونيE–Learning Method المهم للطلبة الموهوبين والمتفوقين، حيث ركز عليه الفصل الثالث والعشرون من هذا الكتاب ولا سيما من حيث تعريفه، وأهدافه، ومزاياه وفوائده، وأنواعه، ومتطلبات نجاحه، والصعوبات التي تواجه تطبيقه، ودور معلم الموهوبين والمتفوقين فيه.
  • ورغم تناول هذا الكتاب المرجع لستة عشر أسلوباً من أساليب التدريس المتنوعة والضرورية لتعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، إلا أنها جميعاً بحاجة إلى معلم كفؤ يتفنن في توصيل المعلومات بأساليب إبداعية متنوعة، ذلك المعلم الذي ينبغي أن يتمتع بمجموعة كبيرة من الخصائص والصفات التي تجعل منه معلماً ومرشداً وموجهاً وميسراً للعملية التعليمية التعلمية. وهذا ما ركز عليه الفصل الرابع والعشرون والأخير من هذا الكتاب المرجع، حيت تمَّ توضيح أهمية وجود معلم ٍ متميز للطلبة الموهوبين والمتفوقين يتصف بخصائص شخصية وأكاديمية ونفسية وسلوكية وتدريسية كثيرة، ضمن معايير اختيار يتم عن طريقها اختيار المعلمين المتميزين لهذه الفئة الموهوبة والمتفوقة من الطلبة.
  • وانتهى الكتاب بقائمة طويلة من المراجع والدراسات ذات العلاقة بموضوعات فصول الكتاب المختلفة زادت عن المائتين وثلاثين مرجعاً سواء باللغة العربية أو باللغة الانجليزية، كي تكون عوناً لكل من يريد الاستزادة والتعمق عما ورد في هذا الكتاب المرجع.
  • ورغم كون هذا الكتاب يمثل أول جهد باللغة العربية عن أساليب تدريس الموهوبين والمتفوقين، وأنه يمثل لبنة جديدة تضاف إلى المكتبة العربية حول هذا المجال المهم من مجالات التربية الحديثة، إلا أنه يبقى جهداً بشرياً يصيب في جهة وربما لا يصيب في جهة أخرى، مما يجعل صدر المؤلف متسعاً لتقبل وجهات النظر البناءة حول ما ورد فيه من موضوعات ومعارف، لأن الكمال يبقى لله وحده، آملاً أن يخدم هذا الكتاب الطالب الموهوب أو المتفوق في مدرسته ومعهده وجامعته، والمعلم والأستاذ والباحث والمهتم بميدان الموهبة والموهوبين والتفوق والمتفوقين .

"          وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون  "صدق الله العظيم

من يرغب في الحصول على الكتاب، الاتصال بمركز ديبونو لتعليم التفكير، على الهاتف رقم:  00962796899055، أو على الرابط الآتي:

Email: info@debono.edu.jo

الكتاب الحادي والأربعون: استراتيجيات التدريس المعاصرة مع الأمثلة التطبيقية
الكتاب الحادي والأربعون: استراتيجيات التدريس المعاصرة مع الأمثلة التطبيقية

الكتاب الحادي والأربعون: استراتيجيات التدريس المعاصرة مع الأمثلة التطبيقية

نبذة تفصيلية عن الكتاب: صدر هذا الكتاب عن دار المسيرة للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان، ويقع في ثمانمائة وخمس صفحات، حيث يُلقي الضوء ساطعاً على ثلاثين استراتيجيةٍ تدريسيةٍ معاصرةٍ، بالإضافة إلى إثنين من الموضوعات ذات الصلة بها جميعاً، من أجل ضمان عملية نجاحها عند تطبيقها في الواقع الميداني التربوي.

       وقد تمّ تنظيم هذا الكتاب المرجع، ضمن عشرة أبوابٍ، وإثنين وثلاثين فصلاً مستقلاً، حيث كان الباب الأول تحت عنوان: (مفاهيم مهمة في استراتيجيات التدريس)، والذي اشتمل على فصلٍ واحدٍ فقط، هو الفصل الأول، وكان بعنوان: (مفاهيم: التدريس، والطريقة، والاستراتيجية، والمدخل، والأسلوب، والنموذج)، إذ تمّ عرض تعريفات متعددة لكل مفهومٍ من هذه المفاهيم الستة، على لسان مشاهير العلماء والباحثين العرب والأجانب، تلتها تعريفات مقترحة من المؤلف ذاته لكل واحدٍ منها، مع وجود قائمة مراجع خاصة بهذه المفاهيم عربية وأجنبية في نهاية هذا الفصل.

     أما الباب الثاني من أبواب الكتاب،  فكان تحت عنوان: ( استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بالتفكير ما وراء المعرفي)، واشتمل على سبعة فصول، وذلك من بداية الفصل الثاني وحتى نهاية الفصل الثامن. وقد تناول الفصل الثاني منها: (استراتيجية خرائط العقل)، وذلك من حيث تعريفاتها، وفوائدها، وخصائصها، وخطوات رسمها، والفرق بينها وبين خرائط المفاهيم، واستخدامات خرائط العقل في الحياة اليومية تارةً وفي الموضوعات التربوية تارةً أخرى، والتحضيرالدقيق لعملية تدريس إحدى المواد المقررة حسب متطلباتها، ثم طرح المراجع الخاصة بها في نهاية الفصل.

     وركز الفصل الثالث من الكتاب على: (استراتيجية التفكير بصوتٍ مرتفع)، ولا سيما من حيث توضيح مفهومها، وبيان خصائصها العديدة، وتحديد خطواتها المتنوعة،  وتفصيل طرائق استخدامها، وبيان دور المعلم في تطبيقها، وتحضير إحدى الموضوعات الدراسية المقررة حسب هذه متطلبات هذه الطريقة، مع تحديد كلٍ من المراجع العربية والأجنبية المفيدة لهذه الاستراتيجية في نهاية الفصل.

    وتناول الفصل الرابع: (استراتيجية التدريس التبادلي)، من حيث التقديم لها، وإعطاء نبذةٍ عن الاستراتيجيات الفرعية الخاصة بها، وتوضيح خطواتها المتعددة، وأسسها المختلفة، ومزاياها المتنوعة، ودور كلٍ من المعلم والطالب فيها، وتقويم المعلم لأداء الطالب فيها، وطرح نشاطٍ تطبيقي عليها، ثم تحديد المراجع ذات الصلة بهذه الاستراتيجية.

     ودار الفصل الخامس من الكتاب حول: (استراتيجية التساؤل الذاتي)، لا سيما بالتقديم لها في البداية، ثم بيان أهدافها، وتحديد كلٍ من خطواتها ومراحلها، ودور المعلم فيها، وتوضيح مزاياها، ونقاط الضعف فيها، ثم المراجع ذات العلاقة. أما الفصل السادس فقد اهتم ب: (استراتيجية القراءة السريعة) عن طريق توضيح ماهيتها، وتحديد الأسباب التي تقلل من سرعة القراءة من جانب الطالب، وتلك التي تزيد منها لديه، وبيان مبادئ هذه الاستراتيجية ، بالإضافة إلى التشجيع ثم التدريب عليها، ووضع قائمة بالمراجع ذات الصلة بها.

     وتمّ تخصيص الفصل السابع للحديث عن: (استراتيجية خرائط المفاهيم)، وذلك من حيث بيان الفرضية التي قامت عليها، والأهمية التدريسية لها، وتحديد خصائصها العديدة، وعناصرها المختلفة، ومراحل رسمها المنتظمة، وأنواعها المختلفة، وفوائدها الواضحة، ومجالات استخداماتها المتعددة، ومعايير تقويمها المختلفة، والأخطاء الشائعة أثناء بنائها، ومجالات تطبيقها، ونماذج تربوية عنها، ومراجع تفيد القارئ  والباحث عنها.

     أما الفصل الثامن من فصول الكتاب، فقد دار حول: (استراتيجية المعرفة السابقة والمكتسبة KWL)، إذ تم الحديث فيها عن كلٍ من: تعريفاتها، وأهدافها، وأهميتها، وشروطها، والمؤشرات التربوية النوعية لها، واستخداماتها، وخطواتها، ودور كلٍ من المعلم والطالب فيها، وتحضير الدروس حسب متطلباتها، والمراجع العربية والأجنبية التي تفيد الباحثين عن معارفها ومعلوماتها.

     وتناول الباب الثالث من أبواب هذا الكتاب المرجع،  موضوع: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بالتعلم النشط)، مخصصاً فصلين له هما: الفصل التاسع الذي ركز على: (استراتيجية المجموعات الثرثارة)، وذلك بالحديث عن مفهومها، وفوائدها، وخطواتها، واستخداماتها في التدريس، والقيم التي تتضمنها في حال تطبيقها، والمشكلات التي تحول دون نجاحها، والمبادئ الخاصة بها، وإجراءات التدريس المطلوبة لها، وتحضير درسِ في مادة مقررة حسب شروطها، والمراجع العربية والأجنبية الخاصة بها.

       أما الفصل العاشر فقد كان من نصيب: (استراتيجية فكر، زاوج، شارك)، إذ تمّ تعريفها في البداية، ثم توضيح خطواتها الثلاث، ومزاياها العديدة، ودور كلٍ من المعلم والطالب فيها، وتحديد فوائدها المتنوعة،  وكيفية تحضير الدروس بموجب متطلباتها، ورصد عدد من المراجع العربية والأجنبية المفيدة للمهتمين بها.

      ودار الباب الرابع من أبواب هذا الكتاب حول موضوع: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بالتفكير الإبداعي)، مخصصاً لها أربعة فصولٍ مستقلة، من بداية الفصل الحادي عشر، وحتى نهاية الفصل الرابع عشر. إذ تناول الفصل الحادي عشر منها: (استراتيجية نعم، لا، إبداعي)، بعد التقديم لها، وتحديد الأهداف التي تسعى لتحقيقها، وتطبيقاتها التربوية المتعددة، والتدريبات المناسبة بالنسبة لها، وتحضير مادة مقررة عليها، وتخصيص مراجع متنوعة عنها.

        وركز الفصل الثاني عشر على: (استراتيجية الحجر المتدحرج)، ولا سيما من حيث علاقتها ببرنامج كورت CoRT للمربي المعروف ديبونو De Bono، وأهداف هذا البرنامج، ووصفه الدقيق، وتعريف استراتيجية الحجر المتدحرج، وتحديد أهدافها المنشودة، وطرح تدريبات وأمثلة تطبيقية عليها، وتحضير مادة دراسية مقررة حسب متطلباتها، وسرد عدد من المراجع العربية والأجنبية  ذات الصلة بها.

      واهتم الفصل الثالث عشر من هذا الكتاب ب: (استراتيجية الإثارة العشوائية)، إذ تم تعريفها، وطرح مواقف خاصة بها، وبيان إجراءات تطبيقها، وتحديد الأهداف التي تسعى لتحقيقها، وبيان الأمور الواجب مراعاتها فيها، وكونها استراتيجية تدريسية ملائمة، وطرح أمثلة توضيحية عنها من مختلف المواد الدراسية، وتحضير درسٍ فعلي مطبقٍ على إحدى المواد الدراسية المقررة، وأخيراً رصد بعض المراجع ذات العلاقة.

      وتناول الفصل الرابع عشر: (استراتيجية التفسير السببي)، وذلك من حيث تعريفها، والأهداف التي تسعى لتحقيقها، والعوامل التي تؤدي إلى اللجوء إليها، وبيان خطواتها المحددة، وتوضيح كيفية تدريسها، وطرح أمثلة عليها من المواد الدراسية المختلفة، وأمثلة أخرى من الحياة اليومية، مع سرد مراجع ذات صلة بهذه الاستراتيجية المهمة.

     ودار الباب الخامس من الأبوب الكبيرة لهذا الكتاب حول: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بالتعلم الخبراتي)، إذ تم تخصيص ثلاثة فصول له، من بداية الفصل الخامس عشر، وحتى نهاية الفصل السابع عشر. وقد تناول الفصل الخامس عشر: (استراتيجية أنظر قبل أن تسمع)، وذلك من حيث إعطاء نبذة عن التعلم الخبراتي، وأخرى عن استراتيجية أنظر قبل أن تسمع المنبثقة عنه، واستخدامات هذه الاستراتيجية، والخطة التدريسية الخاصة بها، وتحضير درسٍ من أحد الموضوعات المقررة، مع عرض عددٍ من المراجع ذات الصلة. 

         أما الفصل السادس عشر من فصول الكتاب، فقد ركز على: (استراتيجية طاولة روبين)، وذلك عن طريق التقديم لها، وتوضيح علاقتها بالتعلم الخبراتي المستمدة  أصلاً منه، وإعطاء نبذة عن استراتيجيات التعلم الخبراتي، وصولاً إلى استراتيجية طاولة روبين، ثم الحديث عن مبررات استخدامها، وخطواتها، ودور المعلم فيها، وتحضير درسٍ حول أحد الموضوعات المقررة حسب متطلباتها، وسرد عددٍ من المراجع عنها.

     واهتم الفصل السابع عشر ب: (استراتيجية الدببة الثلاثة)، ولا سيما من حيث تعريفاتها، ومبادئ التعلم الخبراتي المنبثقة من هذا النوع من التعلم، ودور الطالب والمعلم فيه، وخطوات استراتيجية الدببة الثلاثة، والمجالات التي تستخدم فيها، وتحضير الدروس بموجبها من أحد المقررات المدرسية، مع عرض عددٍ من المراجع ذات الصلة بها.

      وتناول الباب السادس من أبواب الكتاب: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بالتفكير الناقد)، حيث تمّ تخصيص أربعة فصول مستقلة عنه، من بداية  الفصل الثامن عشر، وحتى نهاية الفصل الحادي والعشرين. ففي الفصل الثامن عشر تمّ الحديث عن: (استراتيجية مخطط عظم السمكة)، وذلك من حيث تعريفها، ومجالات استخدامها، وخطواتها، وتطبيقها، ودور المعلم والطالب فيها، وفوائدها العديدة، والمراجع ذات العلاقة بها.

      أما الفصل التاسع عشر فقد ركز على: (استراتيجية تقويم صحة مصادر المعلومات)، ولا سيما التعريف بها، ومقدمة الدرس الخاص بها، والعمل على عرضه، والوصول إلى خاتمته، والتطرق إلى التقويم المرجعي لهذه الاستراتيجية، ووضع خطة لتنفيذها، وتحديد مراجعها الخاصة، في الوقت الذي دار فيه الفصل العشرون حول: (استراتيجية باير  Beyerلتعليم التفكير الناقد)، وذلك بالحديث عن خطواتها، ومزاياها، ودور المعلم والطالب فيها، والتدريب عليها، وطرق تقديمها، وتحضير درسٍ حول أحد الموضوعات المقررة حسب متطلباتها، وعرض عددٍ من المراجع المهمة بالنسبة لها.  ونظراً للأهمية التي تتبوأها (استراتيجية تدوين الملاحظات)، فقد ركز الفصل الحادي والعشرون عليها، إذ تم تعريفها، وتحديد الطرق الخاصة بها وطبيعتها، مع المراجع المفيدة بالنسبة لها.

     وتناول الباب السابع موضوع: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بحل المشكلات)، حيث تمَ تخصيص فصلين لتغطيته، وهما الفصل الثاني والعشرون، والفصل الثالث والعشرون. وقد اهتم الفصل الثاني والعشرون ب: (استراتيجية التعميم)، من حيث ماهيتها، وأنواع التعميمات فيها، وأهداف المعلم من تطبيقه لهذه الاستراتيجية، وبيان أهميتها، وخطواتها، وإجراءات تدريسها، وربطها بالمنهج المدرسي، وطرح مراجعها المفيدة.

        أما الفصل الثالث والعشرون، فقد ركز على استراتيجية بالغة الأهمية تتمثل في: (استراتيجية إدارة الوقت)، حيث تمّ الحديث عن تعريفاتها، وأهميتها، وعلاقتها بمهارة ترتيب الأولويات، وقواعد الإدارة الناجحة للوقت، وبيان استراتيجيات إدارة الوقت المختلفة، وأنماط السلوك والمعتقدات التي تؤدي إلى ضياع الوقت، وإجراءات تدريس استراتيجية إدارة الوقت، ومصفوفة إدارة الوقت، والنصائح العشر للاستغلال الأمثل للوقت، والمراجع الخاصة بهذه الاستراتيجية.

          وكان الباب الثامن من أبواب الكتاب من نصيب موضوع: (استراتيجيات التدريس ذات العلاقة بنظرية الذكاءات المتعددة)، إذ تمّ تخصيص فصلين له هما: الفصل الرابع والعشرون، والذي اهتم ب: (استراتيجية الذكاء العاطفي)، حيث تمّ فيه توضيح نظرية الذكاءات المتعددة المنبثق منها الذكاء العاطفي، وأشكال هذه الاستراتيجية، والأسس النظرية لها، ثم التعرض لتعريفات الذكاء العاطفي، وعلاقته بالتعليم، ومجالاته الخمسة لهذا النمط من أنماط الذكاء، ودور المعلم فيه، وخطوات التدريس الخاصة به، وتحضير دروس حسب متطلباته، والمراجع ذات الشأن به.

        أما الفصل الخامس والعشرون، فقد ركز على: (استراتيجية الذكاء المكاني أو البصري)، عن طريق توضيح أهمية نظرية الذكاءات المتعددة بصورةٍ عامة، وتعريفات الذكاء المكاني، وطرق تدريسه، والفوائد التربوية والحياتية من وراء استخدامه، وتقويم تعلم الطلبة فيه، وكيفية تنميته لدى الطلبة، وتحضير الدروس حسب متطلباته، والمراجع ذات الصلة به.

     ودار الباب التاسع من أبواب هذا الكتاب المرجع، حول موضوعٍ  مهمٍ شغل علماء التربية وعلم النفس عقوداً طويلة من الزمن، ويتمثل في: (استراتيجيات ذات العلاقة بالنظرية البنائية المعرفية)، حيث تمّ تخصيص ستة فصول كاملة، تبدأ بالفصل السادس والعشرين، وتنتهي بالفصل الحادي والثلاثين.  وكان الفصل السادس والعشرون من نصيب: (استراتيجية الصف المقلوب، حيث تم توضيح تعريفاتها، ومزاياها، ودعائمها، وكيفية تطبيقها، ومعيقات ذلك التطبيق، وتحضير الدروس حسب متطلباتها، والمراجع المفيدة بشأنها.

    أما الفصل السابع والعشرون فقد تناول: (استراتيجية دورة التعلم)، ولا سيما من حيث ماهيتها، وتطورها من ثلاثية الى رباعية الى خماسية ثم إلى سباعية، وخصائص كلٍ منها، مع المراجع المناسبة لها، في حين تناول الفصل الثامن والعشرون: (استراتيجية المنظم المتقدم)، من حيث تعريفاتها، ومنظومة التعلم من وجهة نظر أوزوبل، وأهداف المنظمات المتقدمة، ومواصفاتها، وأنواعها، ودور المعلم والطالب فيها، ومشكلات استخدامها، وإجراءات تدريسها، وتحضير مادة دراسيةٍ مقررةٍ حسب متطلباتها، والمراجع المفيدة لها.

     وتناول الفصل التاسع والعشرون: (استراتيجية شكل البيت الدائري)، موضحاً تعريفاتها، وأهدافها، ومراحل تشكيلها، وكيفية بناء شكل البيت الدائري، , وأهمية هذه الاستراتيجية، ومعايير تقويمها، وصعوبات تطبيقها، ودمج التكنولوجيا فيها، وسرد عددٍ من المراجع العربية والأجنبية ذات الصلة بها.

      وركز الفصل الثلاثون على: (استراتيجية التعلم التوليدي)، ولا سيما من حيث تعريفها، والملامح الأساسية لها، وأهميتها التربوية، ومراحلها، وعناصرها، وخطواتها، ومراجعها، بينما دار الفصل الحادي والثلاثون حول: (استراتيجية الأسئلة السابرة)، من حيث توضيح ماهيتها، وأهميتها، وأنواع الأسئلة السابرة فيها، والمقارنة بينها، ومبادئ استخدامها، وتحضير الدروس بموجب متطلباتها، ومراجعها  العربية والأجنبية الملائمة.

          أما الباب العاشر والأخير من أبواب هذا الكتاب المرجع، فقد دار حول موضوع مهم جداً وله علاقة وثيقة باستراتيجيات التدريس، وهو: (خصائص المعلم الفعال)، والذي ركز عليه الفصل الحادي والثلاثون والأخير من هذا الكتاب، وهو الفصل الثاني والثلاثون، وكان أيضاً تحت عنوان:(خصائص المعلم الفعال)، حيث تم الحديث عن أهمية وجود المعلم الفعال، وتوضيح كلٍ من الخصائص الشخصية والأكاديمية والنفسية والسلوكية والتدريسية للمعلم الفعال، بالإضافة إلى معايير اختيار مثل ذلك المعلم الفعال للطلبة العاديين، وللموهوبين والمتفوقين كذلك.

 

 

 

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

الكتاب الحادي والثلاثون: استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم
الكتاب الحادي والثلاثون: استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم

الكتاب الحادي والثلاثون: استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم

نبذة تفصيلية عن الكتاب:     صدرت أخر طبعة من هذا الكتاب عام 2016 عن دار الشروق للطباعة والنشر والتوزيع في عمان من تأليف الأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة ، عندما كان عميدا لكلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس الفلسطينية ، وشاركه في التأليف خبير الكمبيوتر والمدرس في الجامعة ذاتها الأستاذ عادل فايز سرطاوي .

  • ومن المعروف أن الانفجارالمعرفي والمعلوماتي والتكنولوجي الضخم كان قد ألقى بثقله الكبير على الإنسان منذ منتصف القرن العشرين ، وأجبره على البحث عن وسائل وإجراءات كثيرة للتأقلم أو التكيف معه ، بل والقيام بتطبيقات عديدة له في حياته اليومية .
  • فما أن بدأت المحاولات الأولى لاختراع الحاسوب في الأربعينيات من القرن العشرين ، حتى زاد اهتمام الإنسان بها للاستفادة منها في تسهيل أمور معيشته الكثيرة ، كما تضاعفت نسبة هذا الاهتمام في ضوء حمى المنافسة الشديدة لغزو الفضاء بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق ، طيلة العقود الخمسة الأخيرة من القرن العشرين ، مما أدى إلى اختراع أجيال عديدة ومتطورة من الحواسيب التي دخلت فورا في الخدمة العسكرية أولا ، ثم انتقلت إلى الخدمة الاقتصادية ثانيا ، والمدنية ثالثا ، ومن بينها الخدمات التعليمية التعلمية في المؤسسات التربوية بمستوياتها كافة .
  • وتلقفت الجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات التربوية المختلفة ولا سيما المدارس ، هذه الأجيال الحديثة من الحواسيب ، كي تدخلها في معترك الحياة التربوية والتعليمية المتنوعة ، حتى أصبح الحاسوب شيئا فشيئا ليس وسيلة تعليمية أو طريقة تدريس فحسب ، بل ومصدرا رئيسيا أيضا للمعلومات الضرورية للكثير من الموضوعات التي تتم دراستها ، أو التي تتم مناقشتها أو البحث فيها
  • وما أن تم اكتشاف شبكة المعلومات الضخمة (الإنترنت) في العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حتى انتشر استعمال هذه الشبكة في ميادين التربية والتعليم كانتشار النار في الهشيم ، وأخذت الدول والأمم والشعوب تتنافس فيما بينها في إدخال هذه الخدمة في حياتها العامة ومؤسساتها المختلفة وعلى رأسها المدارس والمعاهد والجامعات ، مما جعل الحاسوب يمثل انطلاقة نوعية كبيرة في عالم التعلم والتعليم ستكون له الآثار الإيجابية الكبيرة على الطلبة والمعلمين والمديرين والمشرفين التربويين في القرن الحادي والعشرين .
  • ومن هنا جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب ليركز بالدرجة الأساس على عمليات استخدام كل من الحاسوب و شبكة الإنترنت في الميادين التربوية والتعليمية المتعددة ، ليكون ربما من الكتب القليلة في اللغة العربية التي تتناول هذه الاستخدامات التعلمية والتعليمية على مدى أربعة عشر فصلا من فصوله المتنوعة في أهدافها ومحتوياتها وموضوعاتها الفرعية .
  • وكان الفصل الأول من الكتاب يمثل مقدمة عامة عن الحاسوب من حيث نشأته التاريخية Historical Background ، وأجيال الحواسيب المختلفة Computer Generations ، وأنواعها Computer Types، ومكوناتها Computer Components المادية والبرامجية ، ومجالات استخدامها Computer Usages المتعددة من تربوية تعليمية تعلمية ، إلى صناعية وتجارية وطبية وإدارية ، وعلمية وحياتية .
  • أما الفصل الثاني فقد دار حول استخدام الحاسوب في التعليم Using Computer in Teaching . فبعد طرح المبررات العديدة التي تدعو لاستخدام الحاسوب في التعليم من اجتماعية ومهنية وتعليمية وتحفيزية ، تم الحديث عن الحاسوب كمادة دراسية Computer as a Subject-Matter من ناحية ، وكوسيلة تعليمية Computer as an Audio-Visual Aid من ناحية أخرى ، بالإضافة إلى مجالات استخدامه في الإدارة المدرسية ، مع تحديد أهداف تدريس الحاسوب ومميزات استخدامه في ميادين التربية والتعليم ، والصعوبات أو المعيقات التي تحول دون ذلك .
  • ودار الفصل الثالث من الكتاب حول التطورالتاريخي لشبكة الإنترنت Internet Historical Background ، والتعريفات العديدة التي طرحت من جانب المتخصصين والتربويين عنها ، مع توضيح الكثير من المصطلحات الفنية ذات العلاقة بهذه الشبكة والتي تزداد في العدد والنوع يوما بعد يوم .
  • وركز الفصل الرابع على شبكات الإنترنت والإنترانت Internet & Intranet، وذلك من حيث آلية عمل كل منهما ، وطرق الاتصال والتوصيل المختلفة بواسطتهما ، ومجالات استخدامهما ، ومتطلبات شبكة الإنترانت المتعددة .
  • وتناول الفصل الخامس موضوعات فرعية عديدة عن الخدمات المتنوعة لشبكة الإنترنت ، ولا سيما خدمة البريد الالكترونيElectronic Mail من حيث مزاياه ، وآليات عمله ، والقواعد السلوكية لاستخدامه ، وخدمة بروتوكول نقل الملفات File Transfer Protocol, وخدمة بروتوكول نقل النص المتشعب HTTP ، وخدمة بروتوكول مكتب البريد Post Office Protocol وخدمة العميل والخادم Customer & Server ، وخدمة بروتوكول حل العناوين ARP ، وخدمة بروتوكول وحدة بيانات المستخدم UDP والموارد الرئيسية للإنترنت مثل شبكة الويب Web، وخدمة الجوفر Gopher، وخدمة التقصي ، وخدمة المحادثة والتخاطب ، وخدمة القوائم البريدية ، وخدمة شبكة الأخبار ، وخدمة المجلات أو الدوريات العلمية الالكترونية ، وخدمة المكالمات الهاتفية ، وخدمة تقديم المعلومات ، وخدمة الألعاب ، وخدمة عقد المؤتمرات المصورة عن بعد ، وغيرها من الخدمات الأخرى العديدة .
  • وتناول الفصل السادس بدايات استخدام الإنترنت في التربية والتعليم ، عن طريق مشروع لغة الشبكات العالمية UNL ، وذلك من حيث أهدافه ، ومكوناته ، ومراحل العمل بنظامه ، ومستقبله ، ومجالات استثماره في التربية والتعليم ، وطرق البحث بواسطة الإنترنت عن أشخاص لهم علاقة بالتربية والتعليم ، ونصائح مهمة أثناء البحث في شبكة الإنترنت ، والتخطيط لتزويد شبكة الإنترنت بالمعلومات التربوية ، وأثر استخدام الإنترنت في تقدم التربية والتعليم ، وطرق نقل المعلومات التربوية عبر شبكة الإنترنت.
  • ودار الفصل السابع من الكتاب حول أهمية استخدام شبكة الإنترنت وفوائدها في التعليم ، ودور كل من المعلم والطالب فيها ، فقد تم توضيح أهمية استخدام هذه الشبكة في التعليم وفوائد ذلك الاستخدام , وخصائص الإنترنت كأداة تعليمية , وإرشادات مهمة للاستخدام , وبناء المواد التعليمية والعروض باستخدام لغة ترميز النص المترابط HTML ، والأدوار الجديدة للمعلم في عصر الإنترنت , ومهارات الحاسوب والإنترنت المطلوبة من المعلم , وقواعد استخدام الإنترنت من جانب الطلبة ، وإرشادات من أجل نجاح الطالب في التعامل مع الانترنت .
  • واهتم الفصل الثامن بمجالات استخدام شبكة الإنترنت في التعليم , ولا سيما استخدامات البريد الالكتروني وتطبيقاته في التعليم ، ومبررات ذلك الاستخدام , مع توضيح مجالات استخدام القوائم البريدية Mailing Lists واستخدامات نظام مجموعات الأخبار في التعليم News Groups , والفرق بين القوائم البريدية ومجموعات الأخبار ، وبيان اثر استخدام شبكة الإنترنت في التعليم المدرسي ، وأهم التجارب الأجنبية والعربية في هذا الصدد .
  • وأوضح الفصل التاسع عملية استخدام الإنترنت في المناهج المدرسية Using Internet in the School Curriculum, وذلك من حيث بدايات استخدام الإنترنت في مجالات تصميم المناهج المدرسية وتطويرها , وظهور منهج الإنترنت من حيث أهدافه ، ومبرراته , ومحتوياته ومقوماته , ومراحل تنفيذه , والمعوقات التي قد تحول دون ذلك التنفيذ .
  • ونظرا لأهمية التعليم العالي وسرعة انتشار استخدام شبكات الإنترنت فيه , فقد دار الفصل العاشر حول استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي , ولا سيما من حيث توضيح أنواع التكنولوجيا المعلوماتية المستخدمة في هذا النوع من التعليم ، ولا سيما المؤتمرات المرئية المسموعة Video Conferencing , وبرامج القمر الصناعي Satellite Programs ، والنصوص والصور البيانية عن بعد Teletext & Videotex، ومجالات استخدام هذا كله وغيره من خدمات شبكة الإنترنت في التعليم الجامعي , مع التطرق إلى العديد من التجارب الأجنبية والعربية في هذا الصدد .
  • وبما أن عمليات استخدام وتطبيق خدمات الإنترنت في التعليم قد تواجهها معوقات أو عقبات عديدة , فقد ركز الفصل الحادي عشر على هذه المعوقات وكيفية التصدي لها للقضاء عليها أو للتخفيف من حدتها على الأقل , مع طرح بعض المقترحات البناءة لحماية المتعلمين من أخطار الإنترنت .
  • أما الفصل الثاني عشر فقد تناول بعض التجارب العربية المشهورة في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم ولا سيما التجارب السعودية والأردنية والمصرية والتونسية والسورية والمغربية والإماراتية والكويتية واللبنانية والقطرية والبحرينية والعمانية والفلسطينية .
  • ونظرا لأهمية الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت اثر استخدامات الحاسوب وشبكة الإنترنت ومعوقاتها في مجال التربية والتعليم , فقد افرد المؤلفان فصلين كاملين هما الفصل الثالث عشر والفصل الرابع عشر , بحيث تم التطرق الى بضع مئات من الدراسات الميدانية والتجريبية التربوية , والتي يمكن للباحثين والمهتمين الرجوع إليها للاستفادة من أهدافها وإجراءاتها ونتائجها وتوصياتها .
  • وفي نهاية الكتاب طرح المؤلفان ما يزيد عن مائتين وخمسين مرجعا وكتابا تم الرجوع إليها بالفعل أثناء عملية تأليف الكتاب , مما يفيد طلبة العلم والباحثين والمهتمين إذا ما أرادوا التعمق في بعض مجالات استخدام الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم .
  • ولا يبالغ المؤلفان إذا ما أكدا بأن هذا الكتاب ربما يكون من بين المراجع العربية القليلة حتى تاريخه , التي تم تكريسها بالكامل حول استخدامات الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم ، مع طرح الكثير من الأمثلة التطبيقية والتوضيحية الملائمة ، والدراسات والبحوث الميدانية المتنوعة وبشكل موسع ، وهذا ما زاد من الطلب على الكتاب ، حيث صدرت منه عدة طبعات للعديد من المعاهد العليا والجامعات العربية. ومع ذلك ورغم ما قيل من ايجابيات عن هذا الكتاب في هذه المقدمة فلا يدعي المؤلفان الكمال والانفراد في التطرق لهذا الموضوع الحيوي المهم , بل هناك محاولات جادة من جانب مؤلفين آخرين تطرقوا إلى موضوعات متنوعة مهمة في هذا المجال , ولكن ما يريد المؤلفان التأكيد عليه أن هذا الكتاب يمثل جهدا يضاف إلى جهود الآخرين التي تثري المكتبة العربية بما يفيد الطلبة والمعلمين والمربين والمتخصصين وأساتذة الجامعات في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم ، والله وحده ولي التوفيق والسداد .

من يرغب في الحصول على الكتاب، الاتصال بدار الشروق في الأردن، على الهاتف رقم:  0096264618190، أو على الرابط الآتي:

https://shorok.com/index.php/about-us

Email: shorokjo@orange.jo

الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي
الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي

الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي

نبذة تفصيلية عن الكتاب:  صدر هذا الكتاب المرجع  عن دار الثقافة للطباعة والنشر في عمان ، كأول مرجع باللغة العربية عن موضوع تربوي مهم وحديث جدا تحت عنوان " التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning"  للأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة ، عميد كلية العلوم التربوية وعميد البحث العلمي السابق في جامعة الشرق الأوسط الأردنية ، ويقع هذا الكتاب المرجع في (488) صفحة من القطع الكبير ، بالإضافة إلى أنه مجلد تجليداً فنياً فاخراً.

 

        ومن المعروف أن ميادين التربية والتعليم المتعددة تتطور وتتقدم بفعل المجهودات الجبارة التي يقوم بها علماؤها والباحثون في قضاياها المتنوعة على مدار الساعة في مختلف أرجاء العالم . وتبقى العملية التعلمية تمثل العمود الفقري لاهتمام الجميع من أساتذة جامعات ومعلمين ومديرين ومشرفين تربويين وأولياء أمور وطلبة ، وذلك لأنها تمثل حجر الزاوية في بناء طالب اليوم ورجل الغد الذي نريد ونأمل.  

 

        ولن يتم مثل هذا كله إلا في ضوء الأفكار التربوية النيرة التي تطرح من وقتٍ لآخر من هذا المفكر أو ذاك ، أو من هذا الباحث أو ذاك . وقد رأينا نظريات متعددة ، وآراء متنوعة ،  وأفكار كثيرة  ، تظهر في العقود القليلة الماضية حول التعلم في المدارس والمعاهد والجامعات ،  كان من أهمها ما دار حول التعلم التعاوني ، ثم حول التعلم النشط ، وأخيراً التعلم الخبراتي أو التجريبي.  

 

       ورغم ظهور عدد كبير من الكتب والمؤلفات والبحوث حول التعلم التعاوني والتعلم النشط ، إلا أن التعلم الخبراتي كان وللأسف مصيرهُ النسيان الكامل في المكتبة العربية حتى الآن ، مما جعل من ظهور كتاب حوله من الواجبات التربوية المهمة على المربين العرب أن يقوموا بها ، حتى ينقلوا للأجيال الناشئة أحدث النظريات حول ذلك النوع من التعلم الأكثر ديمومة وفائدة.   ومن هنا جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب المرجع ، والذي يمثل الأول من نوعه في اللغة العربية حتى الآن ، كي يتناول موضوعات كثيرة ومتنوعة تعتبر في غاية الأهمية عن هذا التوجه التربوي الجديد.

 

        ويتألف هذا المرجع من خمسة عشر فصلاً تُلقي الضوء بقوة على التعلم الخبراتي أو التجريبي كفكرة تربوية حديثة لابد منها في البيئة التربوية العربية.  وقد دار الفصل الأول من الكتاب حول تعريفات التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning Definitions ، ونبذة تاريخية عنه  Background  ، وجهود المربي المشهور جون ديوي   John Dewey فيه ، ثم مبادئ التعلم الخبراتيExperiential Learning Principles  ، والفرق بينه وبين التعلم التقليدي ، ودور المعلمين والجمعيات العلمية في دعم التعلم الخبراتي وتطبيقه .

 

         أما الفصل الثاني فقد ركز على موضوع مهم يتمثل في نظرية التعلم الخبراتي أو التجريبي   Experiential Learning Theory كما طرحها أشد المناصرين لهذا النوع من التعلم وهو  المربي كولب Kolb ، وذلك من حيث قائمة نمط التعلم ، والأنماط الأربعة الرئيسة الأخرى للتعلم ، بالإضافة إلى عوامل تشكيلها جميعاً ، وتقييم نظرية التعلم الخبراتي من جهة والتوجهات الجديدة لها من جهة ثانية.  

 

       وتناول الفصل الثالث أهمية التعلم الخبراتي Importance of Experiential Learning  من حيث استراتيجيات التدريس والتعلم الخبراتي في كل من التعليم العالي والتعليم العام ، ودور أساتذة الجامعات ومعلمو المدارس والطلبة فيه ، وإطار الوقت المطلوب  والعروض التقديمية في التعلم الخبراتي ، وأهميته أو فوائده في الميدان التربوي ككل.

 

       أما الفصل الرابع من الكتاب  فعالجَ مفهوم التعلم عن طريق العمل Learning By Doing ، من حيث خطوات تطبيق التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وطرح الأسئلة فيه، ودمج مهارات الحياة من خلاله ، وإيجابيات هذا النوع من التعلم وسلبياته.

 

       وركز الفصل الخامس على فعالية التعلم الخبراتي أو التجريبيEffectiveness of Experiential Learning ، وذلك من حيث اهتمامات الطلبة فيه ، وموقع الخبرات الأولية والثانوية من هذا النوع من التعلم  ، والمناهج التخصصية الضرورية له، والمعرفة الناتجة عنه ، والنظرة المستقبلية الخاصة به .

 

          وتناول الفصل السادس موضوعاً في غاية الأهمية التطبيقية ، يتمثل في أساليب التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning Methods     من حيث متطلباتها، وأنواعها الثلاثة عشر وهي : أسلوب الدفع والسحب Push and Pull Method  ، وأسلوب جاذبية التجريد من الأعلى الى الأسفل Abstraction Gravity from High  to Low Method ، وأسلوب الحل قبل التجريد  Solution Before Abstraction Method ، وأسلوب مفهوم واحد مع عدة تطبيقات One Concept-Several Implementations Method، وأسلوب المرور بالخبرة في الأشياء الدقيقة فالصغيرة فالكبيرة  Experiencing in the Tiny , Small  and Large Things Method، وأسلوب النظر قبل السمع  See Before Hear Method ، وأسلوب بناء الثقة والمحافظة عليها Build and Maintain Confidence Method  ، وأسلوب البناء في الفشل  Built in Failure Method، وأسلوب الدببة الثلاثة Three Bears Method  ، وأسلوب المهمة المستحيلة Mission Impossible Method  ، وأسلوب عرض الطريقة  Expose the Process Method ، وأسلوب تصميم الطالب النشط Student Design Sprint Method ، وأسلوب طاولة روبين Round Robin Method ، وفي نهاية هذا الفصل تم التطرق الى المشكلات البيئية المصاحبة لتطبيق أساليب التعلم الخبراتي الثلاثة عشر.

 

          ويهتم الفصل السابع من هذا الكتاب المرجع بالتعلم الخبراتي أو التجريبي كبيئة عمل منتجة Productive Work Environment for Experiential Learning  ، من حيث العناصر الأساسية لها ، وإنشاء بيئة مشجعة لذلك ، وإدارة الجودة الشاملة Total Quality Management في التعليم والتعلم الخبراتي ، والإبداع والجودة الإبداعية لهذا النوع من التعلم ، وطريقة التدريس الملائمة في تلك البيئة، والعمل ضمن الفريق فيها ، والمنظمات التعليمية الناجحة والداعمة لها ، والتغير المؤثر في البيئة المنتجة للتعلم الخبراتي.

 

        أما الفصل الثامن فقد تناول دور التعلم الخبراتي في تنمية العلاقات المتبادلة بين الأفراد Developing Interpersonal Relationships من حيث المهارات الشخصية المطلوبة للتعلم الخبراتي أو التجريبي  مثل فهم الناس ، والتعبير عن الذات بوضوح ، والتأكيد على الحاجات ، والبحث عن التغذية الراجعة Feed Back والعمل على تقديمها ، والتأثير على الآخرين ، وتسوية الصراعات ، ولعب دور الفريق ، وتغيير الأدوار عندما تتعقد العلاقات بين الأفراد والجماعات ،  والتحديات المرافقة لكل هذه المهارات ، والخطوات الضرورية لتنمية العلاقات المرغوب فيها بين الناس ، ودور التعلم الخبراتي في تنمية العلاقات البينشخصية ضمن الخطوات الثماني السابقة ، وتطبيق تلك المهارات على الوظائف ميدانيا وذلك قبل البرنامج التدريبي وخلاله وبعد الانتهاء منه .

 

              ونظراً لأهمية الشخصية القيادية Personality Leadership  في العملية التعليمية التعلمية ، فقد عالج الفصل التاسع دور التعلم الخبراتي أو التجريبي في تنمية هذه الشخصية المرغوب فيها ، وذلك عن طريق التعلم بالخبرة ، وأهمية تطبيق أسلوب المحاكاة ودوره Simulation Role في المؤسسات التربوية والصناعية والإدارية المختلفة ، ودور كل من التقييم والتحدي في قيادة أنشطة المحاكاة التجريبية .

 

       وتناول الفصل العاشر دور رواية القصة  Story Telling في التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وذلك من  حيث الربط بين رواية القصص المختلفة والخبرات المتنوعة الممكن المرور فيها ، والوظائف الأساسية للقصص في هذا النوع من التعلم  ، والقواعد الأساسية للتعامل مع هذه القصص ، وبعض الأفكار المفيدة لاستخدام القصص في التعلم الخبراتي أو التجريبي، والكفايات الضرورية للقائد التعليمي الذي يتعامل مع القصص مثل كفاية الاختيار، وكفاية رواية القصص ، وكفاية التصميم ، وكفاية الفهرسة ، وكفاية التأليف أو التركيب ، وكفاية التأمل ، وكفاية الاستنتاج ، وكفاية الإصغاء ، وكفاية الملاحظة .

 

       واهتم الفصل الحادي عشر  من هذا الكتاب المرجع بموضوع ورش العمل  لدعم التعلم الخبراتي أو التجريبي Workshops to Support Experiential Learning ، وذلك من حيث تعريف هذه الورش ، وأهميتها ، والحكم عليها ، ودور مقدم ورشة العمل من أجل  إنجاحها ، وتطبيق نموذج كولب Kolb Model  للعمل على تطويرها ، ولا سيما من حيث مهام تطوير الورشة ، واستخدام أنماط التعلم لفهم المشاركين فيها ، واستخدام مهارات تسهيل الورشة لتشجيع التعلم الخبراتي ودعمه ، واختتم الفصل بطرح نموذج تكاملي لتطوير ورشة العمل في التعلم الخبراتي أو التجريبي .

 

       أما الفصل الثاني عشر فقد كان مكملاً للفصل الحادي عشر ومؤكدا على أهمية ورش العمل ، وذلك بالتركيز على  تصميم ورشة العمل Workshop Design الخاصة بالتعلم الخبراتي ، من حيث جمع المعلومات ، والتفكير في إعداد الورشة ، والوقت والجهد المطلوبان لتحضيرها ، والأطراف المشتركة في هذه الورشة ، والعلاقة المرغوب فيها بين أفرادها ، ومبررات عقد ورشة عمل التعلم الخبراتي ، ووقتها ، ومكانها ، وإجراءاتها  ، وتحديد حاجات المشاركين فيها ، والتقييم الرسمي لها.

 

     وتناول الفصل الثالث عشر من هذا الكتاب المرجع موضوعا مهما للغاية هو الذكاء العاطفي وتنمية التعلم الخبراتي Emotional Intelligence and Developing Experiential Learning ، وذلك من حيث توضيح عدة مهارات مهمة للذكاء العاطفي ولها علاقة وثيقة بالتعلم الخبراتي مثل تقدير الذات، وطرح تغذية راجعة سلبية ، والعواطف الإيجابية الضرورية ، والسعادة المطلوبة ، والواجب المنزلي ، وتحقيق الذات، والتطرق الى الاعتبارات المهمة للتدريب الميداني من أجل زيادة النمو العاطفي ، والقرارات المهمة لتنمية الذكاء العاطفي في التعلم الخبراتي ، واستراتيجيات تنمية الذكاء العاطفي في التعلم الخبراتي ، والتغذية الراجعة المطلوبة في هذا الصدد ، والتمارين والتدريبات المناسبة له .

 

        وركز الفصل الرابع عشر من الكتاب على عملية تقويم التعلم الخبراتي أو التجريبي Evaluating Experiential Learning من حيث أهمية ذلك التقويم ، وأنواعه المختلفة ، وقوائم الرصد المستخدمة فيه، ومعايير التصحيح المتعددة في التعلم الخبراتي   المعتمدة على الجودة ، وتلك المعتمدة على الاستقصاء  ، ونماذج المشاريع في التعلم الخبراتي ، ونماذج التقويم الأساسية له، وملفات الإنجاز ذات الضرورة للاستعمال فيه .

 

      ونظراً لأهمية الاطلاع على التجارب العالمية في مجال التعلم الخبراتي أو التجريبي ، فقد تناول الفصل الخامس عشر والأخير من هذا الكتاب المرجع على المدارس المرموقة التي طبقت هذا النوع من التعلم ونجحت فيه باعتراف الأفراد والهيئات المهتمة بالتعلم الخبراتي ولاسيما مدرسة  MET، ومدرسة ELOB، ومدرسة منيسوتا Minnesota، ومدرسة سوهيجان Souhegan ،وجميعها في الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك من حيث المبادئ التي تقوم عليها هذه المدارس ، وبرامج التدريب العملي فيها ، والأنشطة التي تطرحها وتتابعها مع الطلبة والمعلمين والمشرفين التربويين  ، وذلك حتى يمكن الاستفادة من خبرات هذه المدارس  في بيئتنا التربوية العربية من المحيط إلى الخليج.  

 

       وعلى الرغم من أن هذا هو أول عرض للكتاب يراه القارئ العربي ، وأن هذا المرجع يمثل التجربة التأليفية الأولى حول التعلم الخبراتي أو التجريبي في المنطقة العربية ، ورغم اشتمالهِ على موضوعات كثيرة وأفكار متنوعة ومراجع كثيرة جداً حول هذا التوجه التربوي الحديث ، فإن الكمال يبقى لله وحده ، إذ لا يدعي المؤلف بأنه قد قام بتغطية جميع الموضوعات لهذا النمط من أنماط  التعلم المهمة ، بل يترك المجال للباحثين والمؤلفين والمهتمين في هذا الميدان التربوي المنشود للإضافة والتطوير عليه في المستقبل ، حتى تكتمل الصورة الساطعة عن التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وأن هذا الكتاب سيبقى مرجعاً مُهماً نأمل أن يسد فراغاً كبيراً في المكتبة التربوية العربية شرقا وغربا ، مع تطلع المؤلف إلى آراء الباحثين والمربين العرب السديدة،  وأفكارهم النيرة ، لأخذها في الحسبان في الطبعات التالية لهذا الكتاب المرجع، آملا أن نتلقى  المزيد من التغذية الراجعة البناءة ، التي تضيف إليه المأمول  من القوة والدقة والاتقان في المحتوى المعلوماتي والتنظيمي  والإخراجي ، والله ولي التوفيق.

من يرغب في شراء الكتاب، عليه الاتصال بدار الثقافة للنشر والتوزيع/ الأردن على الجوال رقم:   00962799992616

أو إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني:

info@daralthaqafa.com

Select at least 2 products
to compare