Fiction – Prof Jawdat

Cart

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Fiction

الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية
الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية

الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية

      نبذة تفصيلية عن الكتاب: صدر هذا الكتاب عن دار المسيرة للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان، ويقع في سبعمائة وست عشرة صفحة. وقد تم تنظيم بنية هذا الكتاب في ثلاثة أبواب اشتملت في مجملها على سبعة فصول تابعة لها، وقد تناولت أبواب وفصول الكتاب موضوعاتٍ عديدةٍ عن تقويم المناهج الدراسية، ومن زوايا ومواقع مختلفة، وذلك من أجل تحقيق أهدافٍ تربويةٍ كثيرةٍ ومتنوعةٍ، وذات أهميةٍ تربويةٍ بالغة، مما جعله يتوسع أفقياً ويتعمق رأسياً في الوقت ذاته في معظمها، بحيث يثري رغبة الكثيرين من المهتمين بعلم تقويم علم المناهج، ولا سيما من حيث ماهية التقويم، ومراحله، وتوجهاته الحديثة، ومعاييره العالمية، وتطبيقاته المعرفية في مجال المواد العلمية والإنسانية المختلفة، بالإضافة إلى النظرة الاستشرافية المستقبلية لعملية تقويم المناهج.

ومما يجدر ذكره أن لهذا الكتاب توأم آخر سابق له في موضوعاته، ويتزامن معه في صدوره، ويكمل مسيرته في بلوغ غاياته، ويرسخ الجانب النظري لتقويم المناهج في صورةٍ بديعةٍ من الترابط والتكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث يطرح الكتاب التوأم الأول العديد من الموضوعات المهمة، ولاسيما المعاصرة منها وذات الصلة بتقويم المناهج، وهو تحت عنوان (تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج)، حيث تناول في أبوابه الثلاثة وفصوله الأحد عشر موضوعات رئيسة وذات أهمية بالغة تمثلت في مفاهيم تقويم المناهج، ومبرراته، ونشأته، وضوابطه، وأخلاقياته، ونماذج المنهج المدرسي، وأدواته، واستراتيجيات تقويم المنهج.

    وجاء الباب الأول لهذا الكتاب المرجع تحت عنوان: (مفاهيم تقويم المنهج ومبرراته ومراحله)، واشتمل على فصلين، حيث تناول الفصل الأول منها موضوع (مفاهيم تقويم المنهج ومبرراته)، وعمل على معالجة موضوعين مهمين هما: مفاهيم التقويم التخصصية الدقيقة المتداولة بين التربويين عامة في تطبيقاتهم لعمليات التقويم المنهجية اليومية أو الشهرية أو الفصلية أو السنوية، والأسباب أو المبررات المختلفة لعملية تقويم المنهج برمتها، والتي أدت إلى الاهتمام بموضوع تقويم المناهج الدراسية في مختلف أنحاء العالم. 

      أما الفصل الثاني، فقد عالج موضوع المراحل التي تتم فيها عملية تقويم المنهج، بحيث تشمل في العادة كلاً من مرحلة التخطيط، ومرحلة التصميم، ومرحلة التنفيذ، ومرحلة تجهيز بيانات التقويم وتحليلها وتفسيرها، ومرحلة كتابة  تقارير نتائج التقويم والإفادة منها وتأسيس قاعدة البيانات المطلوبة، وأخيراً مرحلة تقويم التقويم.

      وجاء الباب الثاني من أبواب هذا الكتاب المرجع بعنوان:(التوجهات الحديثة والمعايير العالمية لتقويم المناهج)، واشتمل على فصلين كبيرين تُعالج موضوعاتٍ في غاية الأهمية والحداثة، تتمثل في التوجهات التربوية الحديثة التي أثرت في تقويم المناهج، والمعايير العالمية المشهورة لتقويم المناهج.

     وكان الفصل الثالث قد دار حول التوجهات الحديثة التي أثرت في تقويم المنهج، وذلك من حيث أسباب ظهورها، والمبادئ التي تقوم عليها، وأهم هذه التوجهات المؤثرة تربوياً مثل توجه مهارات التفكير، كالتفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، والتفكير التأملي، والتفكير فوق المعرفي، والتفكير المستقبلي، مع توضيح ماهية كل نوعٍ منها، وخصائصها، واستراتيجياتها، وربطها بالمنهج المدرسي وعملية تقويمه. أما التوجه الحديث الثاني فيتمثل في نظرية الذكاءات المتعددة، من حيث بيان أهميتها التربوية، وأشكالها المتعددة اللغوية والمنطقية والبصرية والبدنية والموسيقية والاجتماعية والعاطفية وغيرها، مع ربط ذلك كله بتقويم المناهج. وشمل التوجه الحديث الثالث التعلم النشط، من حيث تعريفه، وأهدافه، وأهميته، وخصائصه، وعلاقته بتقويم المناهج، في حين كان التوجه التربوي الرابع الحديث متمثلاً بالتعلم الخدمي من حيث تعريفه، ومبادئه، ومبرراته، وأنماطه، وفوائده، ومراحله، وربطه بعملية تقويم المنهج.

      ودار التوجه التربوي الحديث الخامس حول الاقتصاد المعرفي، من حيث تعريفه، ومقوماته، ومبادئ المجتمع المبني عليه، وخصائصه، ومظاهره، وعلاقته بالمنهج وتقويمه. أما التوجه التربوي السادس فكان توجه توظيف الذكاء الاصطناعي في عملية تقويم المناهج، من حيث التعرض إلى مفهومه، وتوظيفه في العملية التعليمية التعلمية، وتوظيفه في عملية تقويم المناهج. وانتهى هذا الفصل بالحديث عن توجه تقنية النانو، وذلك من حيث تعريفها، وماهيتها، واستخداماتها الكثيرة، وعلاقتها القوية بتقويم المناهج.

     وتناول الفصل الرابع، موضوع المعايير العالمية لتقويم المناهج، بعد أن تمّ إعطاء نبذة عنها من حيث تعريفها، وتوضيح أسباب ظهورها، وعملية نشأة الحركة الخاصة بها، والفلسفة التي تقوم عليها، وبيان خصائصها التربوية المتعددة، وأهميتها في النظام التعليمي الواقعي، ثم الانتقال إلى معايير الاعتماد الأكاديمي بصورةٍ عامة، ومنها إلى الحديث عن مجموعةٍ من نماذج المعايير العالمية لتقويم المناهج المدرسية. وجاءت معايير المجلس الوطني الأمريكي لمناهج الدراسات الاجتماعية على رأسها، حيث تمّ تعريفها، وبيان نشأتها، وتوضيح أغراضها، وتحديد المعايير العشرة الخاصة بها، ثم ربطها بعملية تقويم المناهج.

     وجاءت معايير تعليم اللغات الأجنبية تاليةً لكل  ذلك، حيث تمّ التعرض إلى معايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية، مع توضيح  الكفايات والمهارات ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ لإﺭﺸﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻷﺠﻨﺒﻴﺔ أولاً، ثم معايير ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻟﻤﺭﺠﻌﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﻟﻠﻐﺎﺕ ثانياً، وبيان ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺘﻘﻨﻴﻥ ﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻴﻥ وللمتعلمين وفي الاختبارات الخاصة بها. وتمّ الانتقال بعد ذلك إلى المعايير العالمية لمناهج وطرق تدريس العلوم، مع بيان أهمية المعايير الوطنية الأمريكية لتعليم هذه المادة المهمة، وأهم مشاريعها الدولية والعربية الناجحة. واختتم هذا الفصل بالحديث عن المعايير العالمية لمناهج الرياضيات، وذلك من حيث عمل مقدمة له، ثم التطرق إلى كلٍ من معايير المجلس الوطني الأمريكي لمعلمي الرياضيات، ومعايير المناهج الدراسية والتقييم للرياضيات المدرسية، ومبادئ ومعايير المجلس الوطني للرياضيات المدرسية، والتقنية ومعايير المجلس الوطني لمعلمي الرياضيات، وأهداف مشروع المجلس الوطني لمعلمي الرياضيات، ومبررات معايير الرياضيات، ثم الخلاصة.

      وتناول الباب الثالث التطبيقات الفعلية والميدانية لخطط تقويم المناهج في ميادين المعرفة المدرسية الإنسانية والعلمية المختلفة، إضافة إلى التطلعات المستقبلية لعملية تقويم المناهج ذاتها. حيث حمل هذا الباب عنوان:(الخطط التطبيقية لتقويم المنهج ومستقبل تقويم المناهج)، وقد تضمن هذا الباب ثلاثة فصول منفصلة، تمثل جزءاً تطبيقياً مُهماً للغاية، وذلك على كامل فصلين كبيرين وهما الفصل الخامس، والفصل السادس.

   وحمل الفصل الخامس عنوان: (خطط تطبيقية لتقويم مناهج العلوم الإنسانية). وقد استُهِلَ هذا الفصل بمقدمةٍ توضيحية، تبعها الحديث التفصيلي عن مراحل كتابة خطة تقويم المنهج، كي يقتدي بها المعلمون والمشرفون التربويون وأساتذة الجامعات والباحثون، والتي تتضمن  مرحلة التخطيط،  ومرحلة التصميم، ومرحلة التنفيذ،  ومرحلة تجهيز البيانات وتحليلها وتفسيرها، ومرحلة وصف البيانات وتفسيرها ومناقشتها، ومرحلة كتابة التقرير، ومرحلة كتابة المراجع، ومرحلة إرفاق الملاحق ذات الصلة بالخطة.

      وقد تمّ الالتزام بهذه المراحل عند كتابة ثماني خطط تفصيلية عن ميادين المعرفة المدرسية الإنسانية المختلفة، كانت الأولى منها عن التربية الإسلامية بخطة تقويمٍ واحدة عن المرحلة الابتدائية العليا، والثانية عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية، والثالثة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة العربية للموهوبين بالمرحلة المتوسطة، والرابعة عن خطةٍ تطبيقية لتقويم منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية، والخامسة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة المتوسطة، والسادسة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج الدراسات الاجتماعية للمرحلة الثانوية، والسابعة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج التربية البدنية للمرحلة المتوسطة، والثامنة والأخيرة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج التربية الفنية للمرحلة المتوسطة، مما يجعله مجال فائدةٍ كبيرةٍ للمتخصصين في هذه المجالات كافة.

   أما الفصل السادس، فكان هو الآخر فصلاً تطبيقياً للخطط التقويمية المنهجية، ولكن في المواد العلمية من مجالات المناهج المدرسي المختلفة. وقد بدأ هذا الفصل بمقدمةٍ توضيحيةٍ، تبعتها عملية تنفيذ المراحل الثماني لخطة تقويم المناهج الدقيقة، فكانت أولاً الخطة التطبيقية لتقويم منهج العلوم للمرحلة الابتدائية، وجاءت ثانياً الخطة التطبيقية لتقويم منهج العلوم للمرحلة المتوسطة، وتلتها ثالثاً الخطة التطبيقية لتقويم منهج علم الأرض للمرحلة الثانوية، وأعقبتها رابعاً خطة تقويم منهج الرياضيات للمرحلة المتوسطة، وجاءت خامساً وأخيراً خطة تقويم منهج الحاسب الآلي وتقنية المعلومات للمرحلة المتوسطة.

    وانتهى الكتاب عند الفصل السابع، الذي تناول بنوعٍ من الإسهاب والتوضيح موضوع مستقبل تقويم المناهج الدراسية، وذلك من حيث التركيز بشكلٍ دقيقٍ على التوقعات المستقبلية التي ترتبط بمهنة التقويم عامةً وتقويم المناهج منها على وجه الخصوص أولاً، ثم التوقعات المستقبلية عن واقع التقويم العام والمنهجي وممارستهما ثانياً، ورؤية التقويم المستقبلية ثالثاً وأخيراً.

    وجاءت في نهاية هذا الكتاب المرجع قائمة طويلة جداً، مؤلفة من عدة مئات من المراجع العربية والأجنبية المهمة وذات الصلة بموضوعات الكتاب التفصيلية، كي تكون عوناً وسنداً للمعلم في مدرسته، ولطالب العلم في بحثه عن المعارف والمعلومات المفيدة، وللأستاذ الجامعي من أجل توسيع أفقه عن تقويم المناهج، وللباحث في تعميق دراساته ووجهات نظره، وللمتخصصين في التربية والتعليم للرجوع إليه، مستفيدين جميعاً مما في هذا المرجع من موضوعاتٍ نظريةٍ وأخرى تطبيقيةٍ عملية، مما يُسهم بالتالي في تنمية التفكير بأنواعه المختلفة، وعلى رأسها التفكير الإبداعي والتفكير الناقد والتفكير فوق المعرفي والتفكير التأملي والتفكير المستقبلي، والتي تشجع جميعا في نهاية المطاف المهتمين بها، على نمو المعرفة وزيادة الانتاج العلمي بحثاً وتأليفاً وتنويراً.

     ورغم تناول هذا الكتاب المرجع لموضوعاتٍ متنوعةٍ مهمة للغاية، ولها علاقة وثيقة بتقويم المناهج من زوايا كثيرة ومتنوعة، إلا أن مؤلفيه لا يدّعون بأن الكتاب قد وصل إلى مرحلة الكمال، لأن الكمال في نهاية الأمر هو لله وحده، وما هذا الجهد سوى من عمل البشر يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، وذلك خلال تنظيم المعرفة وتقديمها إلى الآخرين، وذلك للاستفادة منها علمياً، والعمل على توظيفها فعلياً عند تطوير المناهج، أو عند تقويمها بطريقةٍ سليمة، أو عند تقويم ما تعلمه الطلبة خلال العملية التعليمية التعلمية داخل قاعات الدراسة، من أجل المساهمة الواقعية في تحقيق العديد من الأهدافٍ التربوية المرغوب فيها.

     لذا، فإن مؤلفي هذا الكتاب المرجع، يفتحون صدورهم واسعاً للانتقادات البنّاءة من الجميع، لا سيما وهم يؤمنون إيماناً قاطعاً، بأن النقد البنّاء والهادف والمسؤول، يؤدي لا محالة إلى التطوير نحو الأفضل، وذلك عن طريق الاطلاع على وجهات نظر الآخرين ووضعها في الحسبان عند صدور النسخة المعدلة المستقبلية لهذا لكتاب المرجع، والعمل على إعادة طرحه من جديد في الميدان التربوي الواقعي، بما ينفع الناس والأمة بدرجةٍ أفضل.

    كما يُقِرُ مؤلفو هذا الكتاب المرجع، بأن المكتبة العربية تحتوي على بعض المؤلفات التي تناولت موضوع تقويم المناهج، ولكنها كانت قليلة في موضوعاتها الرئيسة والفرعية، وغير كافية في طروحاتها المختلفة أو في عرض الأمثلة التطبقية المتنوعة، والتي شملت في هذا الكتاب نحو الثلث. وهنا يؤكد المؤلفان أن هذا الكتاب المرجع، ربما يكون الوحيد المزود بالكثير من الأمثلة التطبيقية للخطط التقويمية المنهجية التي تُغطي ميادين المعرفة المدرسية الأدبية والعلمية على حدٍ سواء، وبالمعايير العالمية التي صدرت بشأن تقويم معظم التخصصات في المنهج المدرسي عن مراكز علمية مرموقة، إضافةً إلى تناول التوجهات التربوية المعاصرة من مهارات تفكير متعددة، إلى التعلم النشط والتعلم الخدمي، ومن الذكاءات المتعددة، إلى ظاهرة النانو التكنولوجية، ومن اقتصاد المعرفة، إلى الذكاء الاصطناعي، وأثر كل ذلك في تقويم المناهج الدراسية. تلك الأمثلة والتطبيقات التي نبعت من صميم البيئة التربوية العربية، مما يُيسر على القارئ العربي فهم الجوانب النظرية البحتة للموضوعات المتنوعة عن طريق الأمثلة التوضيحية المرافقة لها. والله وحده ولي التوفيق والسداد، لمن يعمل جاهداً في سبيل العلم وخدمة أهله، فقد قال تعالى: "وقُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". صدق الله العظيم،،،

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير
الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير
Hot

الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير

نبذة مختصرة عن الكتاب: هذا الكتاب من تأليف أ.د. جودت أحمد سعادة، وصادر عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عَمّان ويقع في ستمائة صفحة، ويمتاز بالخصائص العلمية والتربوية والتطبيقية الآتية:

 

  • تناوله لأهم الموضوعات العصرية على الإطلاق في ميادين التربية وعلم النفس والتي تركز عليها الدول المتطورة في تسليح أبنائها بسلاح مهم يتمثل في اكتسابهم لمهارات التفكير الفعالة والمسؤولة عن ظهور العلماء والباحثين والمفكرين والمبدعين.

 

  • كونه الكتاب أو المرجع العربي الوحيد الذيتناول عملية التدريس الفعلي لخمس وأربعين من مهارات التفكير المعروفة دفعة واحدة، والتي تم تحديدها بالإسم في مقدمة هذا الكتاب، وتفصيلاً في فهرسة وفصوله الخمسة والعشرين.

 

  • تركيزه على مهارات تفكير كثيرة تهم جميع الناس من طلبة ومعلمين وأساتذة جامعات وباحثين ومهتمين ومثل ذلك أولياء الأمور الحريصين على اكتساب أبنائهم لهارات حيوية تشجعهم على التفكير السليم والفعال لتلبية مطالب القرن الحادي والعشرين.

 

  • اشتماله على المئات من الأمثلة التعليمية والتعيمية والحياتية ذات العلاقة بالمناهج الدراسية العربية المقررة من المحيط الى الخليج، مما يسهل من فهم مهارات التفكير واكتسابها.
  • ظهور هذا المرجع بعد خمسة عشر عاماً متواصلاً من قيام المؤلف بتدريس مهارات التفكير في الجامعات العربية المختلفة من خلال مقررات دراسية عديدة، وبعد مشاركته فيما يزيد عن سبعين ندوة أو ورشة تربوية أو لقاء علمي أو محاضرات عامة، أو بعد نشر العديد من البحوث والمقالات التربوية عن هذه المهارات في مجلات علمية محكمة.

 

  • وجود قائمة طويلة جدا شملت عدة مئات من المراجع العربية والأجنبية الحديثة ذات العلاقة بالتفكير ومهاراته وانماطه، مما يجعلها عوناً للباحثين والمهتمين ومن يريد المزيد من التعمق. محتويات الكتاب الباب الأول: التفكير ومهاراته. الباب الثاني: تدريس مهارات التفكير الناقد. الباب الثالث: تدريس مهارات التفكير الإبداعي. الباب الرابع: تدريس مهارات التفكير الخاصة بجمع المعلومات. الباب الخامس: تدريس مهارات عرض المعلومات وتنظيمها. الباب السادس: تدريس مهارات حل المشكلات، وأخيراً المراجع العربية والأجنبية.

 

يُطلب هذا الكتاب من دار الشروق في الأردن، على الهاتف رقم 0096264618190، أو على الرابط:

https://shorok.com/index.php/about-us   

Email: shorokjo@orange.jo

الكتاب الثاني والأربعون: تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج
الكتاب الثاني والأربعون: تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج
Hot

الكتاب الثاني والأربعون: تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

 

 

 

            نبذة تفصيلية عن الكتاب: يظل التقويم عنصراً حيوياً من عناصر الحياة المختلفة التي يعيشها الإنسان بكافة جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية والعسكرية والثقافية والعلمية والتربوية. ويرى الكثير من المربين وعلى رأسهم علماء التربية، بأن المناهج الدراسية الملائمة، تعتبر من بين أهم عناصر نجاح العملية التربوية المرغوب فيها، وأن ضمان سير تلك العملية وتحقيقها للأهداف المرسومة لها، لن يتم بدون تصميم نوعٍ من المناهج التي تلبي حاجات الطلبة واهتماماتهم وقدراتهم وميولهم من ناحية، والتي تُراعي متطلبات المجتمع المحلي وظروفه ومشكلاته وطموحاته من ناحيةٍ ثانية.

       لذا، فإنه لا بد لجميع المعلمين والمديرين والمشرفين التربويين والمتخصصين والمهتمين بنجاح العملية التعليمية التعلمية في المدارس والمعاهد العليا والجامعات، من الحرص على استخدام إجراءات التقويم الدقيقة بشكلٍ مستمرٍ، والتي تكشف بالدرجة الأساس عن ظهور العديد من جوانب القوة التي ينبغي دعمها في المناهج الحالية من جهة، وبيان نقاط الضعف فيها والتي لا بد من التصدي لها بالجهود الحثيثة، من أجل التخلص منها نهائياً، أو التخفيف من حدتها على الأقل من جهةٍ ثانية.

       وقد يتطلب ذلك كله، وبخاصةٍ إذا زادت جوانب الضعف في المناهج الدراسية الحالية في ضوء عملية التقويم، ضرورة تبني خياراتٍ عدةٍ يتمثل أهمها في اللجوء إلى عمليات التحسين في تلك المناهج، ولا سيماعندما تكون العيوب فيها قليلة نسبياً، حيث يتم اللجوء في هذه الحالة إلى التعديلات المتوسطة في هذا الجانب أو ذاك. أما إذا زادت نقاط الضعف فيها بدرجةٍ ملفتةٍ للنظر في ضوء آراء المقومين المحترفين أو الخبراء، فإن التطوير شبه الكامل أو حتى التغيير الكلي لتلك المناهج، يصبح ضرورةً قصوى لا بد من تنفيذه بطريقةٍ علميةٍ مدروسةٍ، وذلك عن طريق لجانٍ متخصصةٍ تسير وفق معايير عالميةٍ معروفة، أو نماذج تقويميةٍ مشهورة، بحيث يتمشى  المنتج الجديد بالدرجة الأساس مع معايير ضمان الجودة.

      ولكي تتم عملية تقويم المناهج حسب الأصول العلمية والتربوية الدقيقة، فإنه لا بد من استخدام أدواتٍ عديدةٍ اتفق عليها علماء التربية وعلم النفس بصورةٍ عامة، وعلماء التقويم منهم على وجه الخصوص. فقد توصل هؤلاء العلماء على مدى عقودٍ طويلةٍ من الزمان، إلى استكشاف أو تصميم أدواتٍ دقيقةٍ يتم عن طريقها تقويم المناهج الدارسية المختلفة بكفاءةٍ عالية، أو تقويم ما تعلمه الطلبة أنفسهم داخل المؤسسات التربوية المختلفة أو خارجها من تلك المناهج، ولا سيما إذا ما تمّ تطبيقها بطريقةٍ سليمةٍ، وعلى أيدي متخصصين أو خبراء في هذا المجال التربوي المهم.

وتعمل المجتمعات المتقدمة باستمرار على تطوير أنظمتها التربوية، وذلك من أجل مواكبة التغيرات التي تطرأ في المجال العلمي، بهدف تزويد الطلبة بمهاراتٍ عقليةٍ وأخرى حياتيةٍ، مع العمل الجاد على إحداث تغييرٍ مرغوبٍ فيه ضمن أنماط سلوكهم واتجاهاتهم وطرق تفكيرهم. ويُعد التقويم العنصر الأساس في هذا الصدد، إذ هو بمثابة منهجيةٍ منظمةٍ لجمع البيانات والمعلومات، بحيث يمكن من خلالها الحكم على مستوى تقدم الطلبة نحو تحقيق النتاجات التربوية المنشودة، وقياس مدى فاعلية كلٍ من التعليم والتعلم في وقتٍ واحد.

كما تتوجه النظم التربوية إجمالاً هذه الأيام إلى تطبيق أفكارٍ حديثةٍ ومتطورةٍ مثل فكرة ضمان الجودة في مؤسساتها المختلفة، مع ارتباط ذلك بكلٍ من فكرة التوجهات التربوية المعاصرة، وفكرة المعايير التربوية العالمية المشهود لها، والتي أصبحت مجال التركيز والاهتمام في هذه المؤسسات. فالهدف الرئيس للتقويم التربوي يتمثل بالدرجة الأولى في ضمان جودة العملية التربوية ونواتجها، وذلك لأن الغرض من جهود المؤسسات التربوية، هو إكساب الطلبة أولاً، وبقية قطاعات المجتمع ثانياً، العلوم والمعارف والمهارات وأنماط السلوك والاتجاهات المرغوب فيها، والتي يتم تحديدها بوضوحٍ من خلال السياسات التعليمية المتعددة، والخطط الدراسية المتنوعة، والمناهج والبرامج الدراسية المختلفة.

وقد تناول كتاب: (تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج)، موضوعاتٍ عديدةٍ عن تقويم المناهج الدراسية، ومن زوايا ومواقع مختلفة، وذلك من أجل تحقيق أهدافٍ تربويةٍ كثيرةٍ ومتنوعةٍ، وذات أهميةٍ تربويةٍ بالغة، مما جعله يتوسع أفقياً ويتعمق رأسياً في الوقت ذاته، بحيث يُشبع نهم الكثيرين من عُشاق علم المناهج وعمليات تقويمه، ولا سيما من حيث تزويدهم بالمعلومات التفصيلية، والكثير من الجداول والأشكال والرسوم التوضيحية، التي تدور حول موضوعاتٍ مهمةٍ للغاية، تتمثل في ماهية التقويم ومبرراته، والفرق بينه وبين البحث التربوي، ونشأة علم تقويم المناهج، وتطوره التاريخي، وضوابطه المختلفة، وأخلاقياته المتنوعة، ونماذجه الكثيرة، وأدواته المختلفة، واستراتيجياته العديدة مثل استراتيجية التقويم من خارج المدرسة، واستراتيجية التقويم من داخل المدرسة، واستراتيجية التقويم المشتركة، واستراتيجية التقويم المعتمدة على المنهج، واستراتيجية التقويم البديل، واستراتيجية التقويم القائمة على دراسات الحالة.

    وقد تمّ تقسيم هذا الكتاب المرجع، إلى ثلاثة أبوابٍ كبيرةٍ، وأحَدَ عشرَ فصلاً مستقلاً تابعاً لها. وكان الباب الأول تحت عنوان: (مفاهيم تقويم المناهج ومبرراته ونشأته وضوابطه وأخلاقياته)، واشتمل على ثلاثة فصول هي: الفصل الأول الذي تناول موضوع (مفاهيم تقويم المنهج ومبرراته)، وعمل على معالجة موضوعين مهمين هما: مفاهيم التقويم التخصصية الدقيقة المتداولة بين التربويين عامة في تطبيقاتهم لعمليات التقويم المنهجية اليومية أو الشهرية أو الفصلية أو السنوية، والأسباب أو المبررات المختلفة لعملية تقويم المنهج برمتها، والتي أدت إلى الاهتمام بموضوع تقويم المناهج الدراسية في مختلف أنحاء العالم. 

     أما الفصل الثاني، فقد ركزعلى عملية نشأة تقويم المناهج وتطورها من الناحية التاريخية، وذلك عبر مراحل زمنيةٍ متعددة، مع توضيح أهم الجهود المبذولة من جانب العلماء والباحثين والمسؤولين والمهتمين في تطوير هذا المجال التربوي المهم. كما تم الانتقال بعد ذلك إلى تحديد الفروق العديدة بين كلٍ من مفهوم تقويم المناهج ومفهوم البحث التربوي، ومن مجالاتٍ وزوايا مختلفة.

        واهتم الفصل الثالث بموضوع ضوابط تقويم المنهج، إذ تمّ الحديث عن ضرورة وضوح الأهداف، والتخطيط الدقيق لعملية التقويم، والاستمرارية فيها، واشتمالها على العديد من الوسائل والأدوات، وسهولة تطبيقها، وقلة تكاليفها، واعتبار تقويم المناهج عملية تعاونية، وإتصاف أدوات التقويم بالصدق والثبات والموضوعية والشمول والتمييز، وإعتماد عملية تقويم المنهج على فلسفةٍ تربويةٍ سليمةٍ، وضرورة أن تكون ذات جدوى فعلية، مع اتصافها بالمرونة وكونها بالدرجة الأساس عملية كمية ونوعية. أما الجانب الثاني من هذا الفصل، فشمل أخلاقيات تقويم المنهج المنشودة كالأمانة العلمية، واحترام آراء الآخرين ووجهات نظرهم، والحياد، والإلمام الدقيق بعملية التقويم، وحفظ الحقوق المالية والفكرية للمشتركين فيها، والحفاظ على سرية النتائج، وتوظيف تلك النتائج التقويمية في عمليات تطوير المناهج الدراسية.

     وجاء الباب الثاني للكتاب تحت عنوان: (نماذجه المنهج المدرسي وأدواته)، واشتمل على فصلين هما:  الفصل الرابع، الذي تناول موضوعاً من بين أهم موضوعات تقويم المناهج الدراسية، والمتمثل في نماذج التقويم العالمية. إذ تم الحديث عن تعريف نماذج التقويم، والأسس والمعايير الخاصة ببنائها، وتصنيفها حسب الاستراتيجيات المتعارف عليها، مثل نماذج استراتيجية تحقيق الأهداف كنموذج تايلر وهاموند وبروفاس ومتفيسل ومايكل، ونماذج استراتيجية إصدار الأحكام لتقويم المناهج مثل نموذج سكريفن ونموذج ستيك، ونماذج استراتيجية تيسير القرارات مثل نموذج استفلبيم للقرارات المتعددة، ونموذج ألكين لتقويم المناهج أو البرامج التعليمية، ونماذج استراتيجية التقويم الكيفي مثل نموذج التقويم التنويري، ونموذج التقويم الطبيعي، ونموذج التقويم التعاملي، ونموذج التقويم الدفاعي، ونموذج التقويم القضائي.

      ولما كانت عملية تطوير المناهج الدراسية ذات علاقةٍ وثقةٍ جداً بعملية تقويم تلك المناهج ومنبثقةٍ في الأصل عنها،  فقد تمّ الحديث شبه التفصيلي عن النماذج العالمية المشهورة لتطوير المناهج، مع تزويدها بالرسوم والأشكال التوضيحية المهمة. ومن أهم نماذج تطوير المناهج كان نموذج جونسون، ونموذج ماكدونالد، ونموذج ويلسون، ونموذج تابا، نموذج ويلر، ونموذج كير، ونموذج والتون، ونموذج جريفز، ونموذج هيريك، ونموذج لاوتون، ونموذج إعتبار المنهج كنظام للمربي المعروف بوشامب، ونموذج زايس، ونموذج تانر، ونموذج العملية لديفيز، ونموذج الخبرة لآيزنار.  

     وفي الوقت ذاته ركز الفصل الخامس على أدوات تقويم المناهج والمتمثلة في كلٍ من الملاحظة، وقوائم التدقيق أو المراجعة، والسجلات القصصية أو سجلات الحوادث، والمناقشة الجماعية، ومقاييس التقدير، والمقابلات، والسجلات والمذكرات اليومية، والمؤتمرات الفردية والجماعية، وعينات العمل، ومخطط العلاقات الاجتماعية، والاستبانات المختلفة، ولعب الدور، والاختبارات بأنواعها المختلفة مثل التحصيلية والموضوعية، وأنماطها الفرعية العديدة وخصائصها المتنوعة وكيفية صياغتها بطريقةٍ دقيقة، مع طرح الأمثلة التفصيلية عنها من ميادين المعرفة المدرسية العلمية والإنسانية المختلفة.

     ويأتي بعد ذلك الباب الثالث من أبواب هذا الكتاب المرجع تحت عنوان:(استراتيجيات تقويم المنهج)، والذي اشتمل على ستة فصول منفصلة، كان أولها الفصل السادس، الذي اهتم بموضوع استراتيجية تقويم المنهج من خارج المدرسة، حيث تمّ الحديث عن موضوعاتٍ فرعية متنوعة مثل: اختبار البرامج التقويمية، ونتائج الإمتحانات المختلفة، وبرامج الاختبارات الوطنية والمحلية، والأدوار المختلفة فيها، وقضايا خلافية حولها، والحكم على برامجها. كما تناول هذا الفصل أيضاً موضوع الإشراف التربوي كأداةٍ مهمةٍ جداً لتقويم المنهج من خارج المدرسة، وذلك من حيث ماهية هذا الاشراف، وأهدافه، وأهميته، وخصائصه، وأنماطه الحديثة، والأساليب المعاصرة له، ومعاييره، وانتهى الفصل بتناول القضايا الخلافية حول استراتيجية تقويم المنهج من خارج المدرسة، وإيجابيات تلك الاستراتيجية وسلبياتها.

      ودار الفصل السابع من هذا الكتاب المرجع حول إستراتيجية تقويم المنهج من داخل المدرسة، وذلك بالحديث عن مقترحاتٍ مهمةٍ للتقويم من داخل المدرسة، وأمثلةٍ عن تقويمات المعلمين، ومشاريع عن تقويم المنهج من داخل المدرسة، ومراجعة أعمال المعلمين كجزءٍ من تقويم المنهج من داخل المدرسة، ومراعاة الطلبة الصغار عند تقويم المنهج من داخل المدرسة، وتدريب المعلمين ودورهم في تقويم المنهج من داخل المدرسة، وتقويم المنهج من داخل المدرسة على أساس المهارات، وتصنيف التقويمات الذاتية المدرسية، وأنواع تقويم المنهج من داخل المدرسة، وقضايا خلافية حول تقويم المنهج من داخل المدرسة، ونظرة تلخيصية عن استراتيجية تقويم المنهج من داخل المدرسة، وذلك من حيث الإيجابيات والسلبيات، ثم التعقيب على الفصل في نهاية المطاف. 

      وتناول الفصل الثامن الاستراتيجيات المشتركة لتقويم المناهج، وذلك من حيث بيان أنماط هذه الاستراتيجيات، كالتقويم الذاتي، والتأمل، والاعتراف أو الاعتماد الأكاديمي، وقضايا عامة لها علاقة بالاستراتيجيات المشتركة لتقويم المناهج، وإيجابيات هذه الاستراتيجيات العديدة  وسلبياتها المختلفة، ثم التعقيب النهائي على هذا الفصل.

      وعالج الفصل التاسع موضوع استراتيجية التقويم المعتمد على المنهج، وذلك بالحديث عن الخلفية المعرفية المطلوبة لمن يهتموا بالتقويم المعتمد على المنهج، وماهية كل من التقويم والتقييم والقياس المعتمد على المنهج، وتوضيح العلاقة بين التقويم المعتمد على المنهج  والقياس المعتمد على المنهج، ومزايا التقويم المعتمد على المنهج، وعلاقة التقويم المعتمد على المنهج  بحل المشكلات، والعلاقة بين التقويم المعتمد على المنهج والتقويم التكويني، وعلاقة التقويم المعتمد على المنهج بكلٍ من نماذج الاستجابة للتدخل، والتدخل السلوكي الإيجابي، ونظام المساعدة  متعددة المراحل، وأخيراً شرح خطوات الاستقصاء في التقويم المعتمد على المنهج.

     وركز الفصل العاشر على استراتيجية التقويم البديل لتقويم المنهج، وذلك عن طريق توضيح مفهوم ذلك النوع من التقويم، والتمييز بين المصطلحات الرئيسة المعبرة عنه، والتطورات المسؤولة عن ظهوره أو نشأته، والمبادئ الاساسية له، وخصائصه الدقيقة، ومتطلباته الضرورية، والتغيرات التي أحدثها في الفلسفة التربوية عموماً، وصعوبات تطبيقهِ ميدانياً، وأساليبه المتنوعة، وأشكاله المختلفة، واستراتيجياته العديدة، وأدواته المهمة، واستخدامه الحقيقي في البحوث التربوية الكثيرة، والمقارنة بينه وبين التقويم التقليدي.

     وكانت استراتيجية تقويم المناهج المعتمدة على دراسات الحالة، تمثل آخر استراتيجيات تقويم المنهج المدرسي في هذا الكتاب المرجع، وكانت من نصيب الفصل الحادي عشر والأخير، حيث تمّ فيه تعريف دراسة الحالة، وماهية استراتيجيتها، وأهميتها في تقويم المنهج المدرسي، وأنواعها المعروفة، وعناصرها الأساسية، وأقسامها المتعددة، وأساليبها المتنوعة، وأدواتها المختلفة، وخطواتها المحدودة، وتطبيقاتها العملية، ومزايا هذه الاستراتيجية وسلبياتها.

         وجاءت في نهاية هذا الكتاب المرجع قائمة طويلة جداً، مؤلفة من عدة مئات من المراجع العربية والأجنبية المهمة وذات الصلة بموضوعات الكتاب التفصيلية، كي تكون عوناً وسنداً للمعلم في مدرسته، ولطالب العلم في بحثه عن المعارف والمعلومات المفيدة، وللأستاذ الجامعي من أجل توسيع أفقه عن تقويم المناهج، وللباحث في تعميق دراساته ووجهات نظره، وللمتخصصين في التربية والتعليم للرجوع إليه، مستفيدين جميعاً مما في هذا المرجع من موضوعاتٍ مختلفة، مما يُسهم بالتالي في تنمية التفكير بأنماطه المختلفة، وفي طليعتها التفكير الإبداعي والتفكير الناقد والتفكير فوق المعرفي والتفكير التأملي والتفكير المستقبلي، والتي تشجع جميعها في نهاية المطاف المهتمين بها، على نمو المعرفة وزيادة الانتاج العلمي بحثاً وتأليفاً وتنويراً.

     ورغم تناول هذا الكتاب المرجع لموضوعاتٍ عديدة ومهمة للغاية، ولها علاقة وثيقة بتقويم المناهج من زوايا كثيرة ومتنوعة، إلا أن مؤلفيه لا يدّعون بأن الكتاب قد وصل إلى مرحلة الكمال، لأن الكمال في نهاية الأمر هو لله وحده، وما هذا الجهد سوى من عمل البشر يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، وذلك خلال تنظيم المعرفة وتقديمها إلى الآخرين، وذلك للاستفادة منها علمياً، والعمل على توظيفها فعلياً عند تطوير المناهج، أو عند تقويمها بطريقةٍ سليمة، أو عند تقويم ما تعلمه الطلبة خلال العملية التعليمية التعلمية داخل قاعات الدراسة، من أجل المساهمة الواقعية في تحقيق العديد من الأهدافٍ التربوية المرغوب فيها.

       ومما يجدر ذكره أن لهذا الكتاب توأم آخر يتزامن معه في صدوره، ويكمل مسيرته في بلوغ غاياته، ويعضد من الجانب التطبيقي لتقويم المناهج في صورةٍ بديعةٍ من الترابط والتكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث يطرح الكتاب التوأم العديد من الموضوعات المهمة، ولاسيما المعاصرة منها وذات الصلة بتقويم المناهج، وهو تحت عنوان، (تقويم المناهج: التوجهات الحديثة - المعايير العالمية - التطبيقات التربوية - والتطلعات المستقبلية).

    لذا؛ فإن مؤلفي هذا الكتاب المرجع، يفتحون صدرورهم واسعاً للانتقادات البنّاءة من الجميع، لا سيما وهم يؤمنون إيماناً قاطعاً، بأن النقد البنّاء والهادف والمسؤول، يؤدي لا محالة إلى التطوير نحو الأفضل، وذلك عن طريق الاطلاع على وجهات نظر الآخرين ووضعها في الحسبان عند صدور النسخة المعدلة المستقبلية لهذا لكتاب المرجع، والعمل على إعادة طرحه من جديد في الميدان التربوي الواقعي، بما ينفع الناس والأمة بدرجةٍ أفضل.

    كما يُقِرُ مؤلفو هذا الكتاب المرجع، بأن المكتبة العربية تحتوي على بعض المؤلفات التي تناولت موضوع تقويم المناهج، ولكنها قليلة في موضوعاتها الرئيسة والفرعية، وغير كافية في أطروحاتها التفصيلية كما هو موجود في هذا الكتاب، مما يُيسر على القارئ العربي فهم الجوانب النظرية البحتة للموضوعات المتنوعة عن طريق الأمثلة التوضيحية المرافقة لها، والمعلومات التفصيلية المطروحة حولها. والله وحده ولي التوفيق والسداد، لمن يعمل جاهداً في سبيل العلم وخدمة أهله، فقد قال تعالى: "وقُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". صدق الله العظيم،،،                                                     

 

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

 

 

 

 

الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي
الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي

الكتاب الخامس والثلاثون : التعلم الخبراتي أو التجريبي

نبذة تفصيلية عن الكتاب:  صدر هذا الكتاب المرجع  عن دار الثقافة للطباعة والنشر في عمان ، كأول مرجع باللغة العربية عن موضوع تربوي مهم وحديث جدا تحت عنوان " التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning"  للأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة ، عميد كلية العلوم التربوية وعميد البحث العلمي السابق في جامعة الشرق الأوسط الأردنية ، ويقع هذا الكتاب المرجع في (488) صفحة من القطع الكبير ، بالإضافة إلى أنه مجلد تجليداً فنياً فاخراً.

 

        ومن المعروف أن ميادين التربية والتعليم المتعددة تتطور وتتقدم بفعل المجهودات الجبارة التي يقوم بها علماؤها والباحثون في قضاياها المتنوعة على مدار الساعة في مختلف أرجاء العالم . وتبقى العملية التعلمية تمثل العمود الفقري لاهتمام الجميع من أساتذة جامعات ومعلمين ومديرين ومشرفين تربويين وأولياء أمور وطلبة ، وذلك لأنها تمثل حجر الزاوية في بناء طالب اليوم ورجل الغد الذي نريد ونأمل.  

 

        ولن يتم مثل هذا كله إلا في ضوء الأفكار التربوية النيرة التي تطرح من وقتٍ لآخر من هذا المفكر أو ذاك ، أو من هذا الباحث أو ذاك . وقد رأينا نظريات متعددة ، وآراء متنوعة ،  وأفكار كثيرة  ، تظهر في العقود القليلة الماضية حول التعلم في المدارس والمعاهد والجامعات ،  كان من أهمها ما دار حول التعلم التعاوني ، ثم حول التعلم النشط ، وأخيراً التعلم الخبراتي أو التجريبي.  

 

       ورغم ظهور عدد كبير من الكتب والمؤلفات والبحوث حول التعلم التعاوني والتعلم النشط ، إلا أن التعلم الخبراتي كان وللأسف مصيرهُ النسيان الكامل في المكتبة العربية حتى الآن ، مما جعل من ظهور كتاب حوله من الواجبات التربوية المهمة على المربين العرب أن يقوموا بها ، حتى ينقلوا للأجيال الناشئة أحدث النظريات حول ذلك النوع من التعلم الأكثر ديمومة وفائدة.   ومن هنا جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب المرجع ، والذي يمثل الأول من نوعه في اللغة العربية حتى الآن ، كي يتناول موضوعات كثيرة ومتنوعة تعتبر في غاية الأهمية عن هذا التوجه التربوي الجديد.

 

        ويتألف هذا المرجع من خمسة عشر فصلاً تُلقي الضوء بقوة على التعلم الخبراتي أو التجريبي كفكرة تربوية حديثة لابد منها في البيئة التربوية العربية.  وقد دار الفصل الأول من الكتاب حول تعريفات التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning Definitions ، ونبذة تاريخية عنه  Background  ، وجهود المربي المشهور جون ديوي   John Dewey فيه ، ثم مبادئ التعلم الخبراتيExperiential Learning Principles  ، والفرق بينه وبين التعلم التقليدي ، ودور المعلمين والجمعيات العلمية في دعم التعلم الخبراتي وتطبيقه .

 

         أما الفصل الثاني فقد ركز على موضوع مهم يتمثل في نظرية التعلم الخبراتي أو التجريبي   Experiential Learning Theory كما طرحها أشد المناصرين لهذا النوع من التعلم وهو  المربي كولب Kolb ، وذلك من حيث قائمة نمط التعلم ، والأنماط الأربعة الرئيسة الأخرى للتعلم ، بالإضافة إلى عوامل تشكيلها جميعاً ، وتقييم نظرية التعلم الخبراتي من جهة والتوجهات الجديدة لها من جهة ثانية.  

 

       وتناول الفصل الثالث أهمية التعلم الخبراتي Importance of Experiential Learning  من حيث استراتيجيات التدريس والتعلم الخبراتي في كل من التعليم العالي والتعليم العام ، ودور أساتذة الجامعات ومعلمو المدارس والطلبة فيه ، وإطار الوقت المطلوب  والعروض التقديمية في التعلم الخبراتي ، وأهميته أو فوائده في الميدان التربوي ككل.

 

       أما الفصل الرابع من الكتاب  فعالجَ مفهوم التعلم عن طريق العمل Learning By Doing ، من حيث خطوات تطبيق التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وطرح الأسئلة فيه، ودمج مهارات الحياة من خلاله ، وإيجابيات هذا النوع من التعلم وسلبياته.

 

       وركز الفصل الخامس على فعالية التعلم الخبراتي أو التجريبيEffectiveness of Experiential Learning ، وذلك من حيث اهتمامات الطلبة فيه ، وموقع الخبرات الأولية والثانوية من هذا النوع من التعلم  ، والمناهج التخصصية الضرورية له، والمعرفة الناتجة عنه ، والنظرة المستقبلية الخاصة به .

 

          وتناول الفصل السادس موضوعاً في غاية الأهمية التطبيقية ، يتمثل في أساليب التعلم الخبراتي أو التجريبي Experiential Learning Methods     من حيث متطلباتها، وأنواعها الثلاثة عشر وهي : أسلوب الدفع والسحب Push and Pull Method  ، وأسلوب جاذبية التجريد من الأعلى الى الأسفل Abstraction Gravity from High  to Low Method ، وأسلوب الحل قبل التجريد  Solution Before Abstraction Method ، وأسلوب مفهوم واحد مع عدة تطبيقات One Concept-Several Implementations Method، وأسلوب المرور بالخبرة في الأشياء الدقيقة فالصغيرة فالكبيرة  Experiencing in the Tiny , Small  and Large Things Method، وأسلوب النظر قبل السمع  See Before Hear Method ، وأسلوب بناء الثقة والمحافظة عليها Build and Maintain Confidence Method  ، وأسلوب البناء في الفشل  Built in Failure Method، وأسلوب الدببة الثلاثة Three Bears Method  ، وأسلوب المهمة المستحيلة Mission Impossible Method  ، وأسلوب عرض الطريقة  Expose the Process Method ، وأسلوب تصميم الطالب النشط Student Design Sprint Method ، وأسلوب طاولة روبين Round Robin Method ، وفي نهاية هذا الفصل تم التطرق الى المشكلات البيئية المصاحبة لتطبيق أساليب التعلم الخبراتي الثلاثة عشر.

 

          ويهتم الفصل السابع من هذا الكتاب المرجع بالتعلم الخبراتي أو التجريبي كبيئة عمل منتجة Productive Work Environment for Experiential Learning  ، من حيث العناصر الأساسية لها ، وإنشاء بيئة مشجعة لذلك ، وإدارة الجودة الشاملة Total Quality Management في التعليم والتعلم الخبراتي ، والإبداع والجودة الإبداعية لهذا النوع من التعلم ، وطريقة التدريس الملائمة في تلك البيئة، والعمل ضمن الفريق فيها ، والمنظمات التعليمية الناجحة والداعمة لها ، والتغير المؤثر في البيئة المنتجة للتعلم الخبراتي.

 

        أما الفصل الثامن فقد تناول دور التعلم الخبراتي في تنمية العلاقات المتبادلة بين الأفراد Developing Interpersonal Relationships من حيث المهارات الشخصية المطلوبة للتعلم الخبراتي أو التجريبي  مثل فهم الناس ، والتعبير عن الذات بوضوح ، والتأكيد على الحاجات ، والبحث عن التغذية الراجعة Feed Back والعمل على تقديمها ، والتأثير على الآخرين ، وتسوية الصراعات ، ولعب دور الفريق ، وتغيير الأدوار عندما تتعقد العلاقات بين الأفراد والجماعات ،  والتحديات المرافقة لكل هذه المهارات ، والخطوات الضرورية لتنمية العلاقات المرغوب فيها بين الناس ، ودور التعلم الخبراتي في تنمية العلاقات البينشخصية ضمن الخطوات الثماني السابقة ، وتطبيق تلك المهارات على الوظائف ميدانيا وذلك قبل البرنامج التدريبي وخلاله وبعد الانتهاء منه .

 

              ونظراً لأهمية الشخصية القيادية Personality Leadership  في العملية التعليمية التعلمية ، فقد عالج الفصل التاسع دور التعلم الخبراتي أو التجريبي في تنمية هذه الشخصية المرغوب فيها ، وذلك عن طريق التعلم بالخبرة ، وأهمية تطبيق أسلوب المحاكاة ودوره Simulation Role في المؤسسات التربوية والصناعية والإدارية المختلفة ، ودور كل من التقييم والتحدي في قيادة أنشطة المحاكاة التجريبية .

 

       وتناول الفصل العاشر دور رواية القصة  Story Telling في التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وذلك من  حيث الربط بين رواية القصص المختلفة والخبرات المتنوعة الممكن المرور فيها ، والوظائف الأساسية للقصص في هذا النوع من التعلم  ، والقواعد الأساسية للتعامل مع هذه القصص ، وبعض الأفكار المفيدة لاستخدام القصص في التعلم الخبراتي أو التجريبي، والكفايات الضرورية للقائد التعليمي الذي يتعامل مع القصص مثل كفاية الاختيار، وكفاية رواية القصص ، وكفاية التصميم ، وكفاية الفهرسة ، وكفاية التأليف أو التركيب ، وكفاية التأمل ، وكفاية الاستنتاج ، وكفاية الإصغاء ، وكفاية الملاحظة .

 

       واهتم الفصل الحادي عشر  من هذا الكتاب المرجع بموضوع ورش العمل  لدعم التعلم الخبراتي أو التجريبي Workshops to Support Experiential Learning ، وذلك من حيث تعريف هذه الورش ، وأهميتها ، والحكم عليها ، ودور مقدم ورشة العمل من أجل  إنجاحها ، وتطبيق نموذج كولب Kolb Model  للعمل على تطويرها ، ولا سيما من حيث مهام تطوير الورشة ، واستخدام أنماط التعلم لفهم المشاركين فيها ، واستخدام مهارات تسهيل الورشة لتشجيع التعلم الخبراتي ودعمه ، واختتم الفصل بطرح نموذج تكاملي لتطوير ورشة العمل في التعلم الخبراتي أو التجريبي .

 

       أما الفصل الثاني عشر فقد كان مكملاً للفصل الحادي عشر ومؤكدا على أهمية ورش العمل ، وذلك بالتركيز على  تصميم ورشة العمل Workshop Design الخاصة بالتعلم الخبراتي ، من حيث جمع المعلومات ، والتفكير في إعداد الورشة ، والوقت والجهد المطلوبان لتحضيرها ، والأطراف المشتركة في هذه الورشة ، والعلاقة المرغوب فيها بين أفرادها ، ومبررات عقد ورشة عمل التعلم الخبراتي ، ووقتها ، ومكانها ، وإجراءاتها  ، وتحديد حاجات المشاركين فيها ، والتقييم الرسمي لها.

 

     وتناول الفصل الثالث عشر من هذا الكتاب المرجع موضوعا مهما للغاية هو الذكاء العاطفي وتنمية التعلم الخبراتي Emotional Intelligence and Developing Experiential Learning ، وذلك من حيث توضيح عدة مهارات مهمة للذكاء العاطفي ولها علاقة وثيقة بالتعلم الخبراتي مثل تقدير الذات، وطرح تغذية راجعة سلبية ، والعواطف الإيجابية الضرورية ، والسعادة المطلوبة ، والواجب المنزلي ، وتحقيق الذات، والتطرق الى الاعتبارات المهمة للتدريب الميداني من أجل زيادة النمو العاطفي ، والقرارات المهمة لتنمية الذكاء العاطفي في التعلم الخبراتي ، واستراتيجيات تنمية الذكاء العاطفي في التعلم الخبراتي ، والتغذية الراجعة المطلوبة في هذا الصدد ، والتمارين والتدريبات المناسبة له .

 

        وركز الفصل الرابع عشر من الكتاب على عملية تقويم التعلم الخبراتي أو التجريبي Evaluating Experiential Learning من حيث أهمية ذلك التقويم ، وأنواعه المختلفة ، وقوائم الرصد المستخدمة فيه، ومعايير التصحيح المتعددة في التعلم الخبراتي   المعتمدة على الجودة ، وتلك المعتمدة على الاستقصاء  ، ونماذج المشاريع في التعلم الخبراتي ، ونماذج التقويم الأساسية له، وملفات الإنجاز ذات الضرورة للاستعمال فيه .

 

      ونظراً لأهمية الاطلاع على التجارب العالمية في مجال التعلم الخبراتي أو التجريبي ، فقد تناول الفصل الخامس عشر والأخير من هذا الكتاب المرجع على المدارس المرموقة التي طبقت هذا النوع من التعلم ونجحت فيه باعتراف الأفراد والهيئات المهتمة بالتعلم الخبراتي ولاسيما مدرسة  MET، ومدرسة ELOB، ومدرسة منيسوتا Minnesota، ومدرسة سوهيجان Souhegan ،وجميعها في الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك من حيث المبادئ التي تقوم عليها هذه المدارس ، وبرامج التدريب العملي فيها ، والأنشطة التي تطرحها وتتابعها مع الطلبة والمعلمين والمشرفين التربويين  ، وذلك حتى يمكن الاستفادة من خبرات هذه المدارس  في بيئتنا التربوية العربية من المحيط إلى الخليج.  

 

       وعلى الرغم من أن هذا هو أول عرض للكتاب يراه القارئ العربي ، وأن هذا المرجع يمثل التجربة التأليفية الأولى حول التعلم الخبراتي أو التجريبي في المنطقة العربية ، ورغم اشتمالهِ على موضوعات كثيرة وأفكار متنوعة ومراجع كثيرة جداً حول هذا التوجه التربوي الحديث ، فإن الكمال يبقى لله وحده ، إذ لا يدعي المؤلف بأنه قد قام بتغطية جميع الموضوعات لهذا النمط من أنماط  التعلم المهمة ، بل يترك المجال للباحثين والمؤلفين والمهتمين في هذا الميدان التربوي المنشود للإضافة والتطوير عليه في المستقبل ، حتى تكتمل الصورة الساطعة عن التعلم الخبراتي أو التجريبي ، وأن هذا الكتاب سيبقى مرجعاً مُهماً نأمل أن يسد فراغاً كبيراً في المكتبة التربوية العربية شرقا وغربا ، مع تطلع المؤلف إلى آراء الباحثين والمربين العرب السديدة،  وأفكارهم النيرة ، لأخذها في الحسبان في الطبعات التالية لهذا الكتاب المرجع، آملا أن نتلقى  المزيد من التغذية الراجعة البناءة ، التي تضيف إليه المأمول  من القوة والدقة والاتقان في المحتوى المعلوماتي والتنظيمي  والإخراجي ، والله ولي التوفيق.

من يرغب في شراء الكتاب، عليه الاتصال بدار الثقافة للنشر والتوزيع/ الأردن على الجوال رقم:   00962799992616

أو إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني:

info@daralthaqafa.com

تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني
تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني

تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني

هذا عنوان الفصل كما جاء في الكتاب ، وكذلك الصفحتين التاليتين ، ولكن نظراً  لأنه يصعب استفادة طالبي العلم من هذا الفصل كما هو في الكتاب بسبب التصوير غير الواضح ، فقد قررتُ وضع الفصل كله بنظام ال Word حتى ينتفع الناس بما ورد فيه ، ومن يرغب في العودة الى الكتاب فالغلاف معروض بالألوان ،  وبالعنوان وإسم الناشر الناشر وسنة النشر، أو يمكن العودة لي فهناك بعض النسخ عندي وهي في خدمة الباحثين والمهتمين.

Select at least 2 products
to compare