History – Prof Jawdat

Cart

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

History

الكتاب التاسع والثلاثون: أشكال سطح الأرض
الكتاب التاسع والثلاثون: أشكال سطح الأرض

الكتاب التاسع والثلاثون: أشكال سطح الأرض

     نبذة تفصيلية عن الكتاب:  صدر هذا الكتاب عن دار المسيرة في عام 2017م، بالعاصمة الأردنية عمان، للأستاذ الدكتور جودت أحمد سعادة، والأستاذ عباس حدادين، ويقع في(360) صفحة معظمه بالألوان.         وقد جاء تأليف هذا الكتاب كي يوضح بشيْ من التفصيل، أشكال تضاريس الأرض بالصور الملونة التي صورها الرحالة وهواة الطبيعة والجغرافيون والجيولوجيون وعلماء الجيومورفولوجيا، لمناظر خلابة شدتهم إليها الطبيعة لتصويرها. فالصور تبين أشكال الأودية، والجبال، والسهول، والأنهار، والبراكين، والصدوع، والمصاطب، وغيرها. كما تمّ تصوير أشكال التضاريس المتنوعة التي شكلتها العوامل الطبيعية المختلفة، من مياه الأمطار، أو مجاري الجداول والشلالات والأنهار، أو مياه البحار والمحيطات وأمواجها المتلاطمة، أو أنشطة الرياح والحرارة والرطوبة، أو أعمال الثلج والجليد، أو أنشطة البراكين المتنوعة في مختلف القارات، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل أفعال الإنسان وأنشطتهِ الكثيرة من حفريات قام بها لعمل الأنفاق والكهوف والمحاجر والمناجم  والأقنية وغيرها.

         كل ذلك من أجل تبيان تأثير العوامل الطبيعية إن كانت خارجية أو داخلية  على سطح الأرض، التي عملت  أشكالا مختلفة يعجب بها الإنسان ويستغرب،  ويسأل عن سبب تشكلها منذ آلاف بل وملايين السنين، بالصور والرسوم والأشكال والخرائط الملونة، حتى تعطي الدارسين على إختلاف تخصصاتهم، الفكرة والخبرة العملية ليدرسوا بها هذه الصور وغيرها، من أجل الوصول الى استنتاجات علمية دقيقة .

        ومما شجع مؤلفي هذا الكتاب على تاليفهِ، مرورهم بخبرة طويلة جداً وغنية للغاية، وبخاصةٍ عندما قاما بتأليف معجم ضخم تحت عنوان: (المعجم الجغرافي الموسوعي) الذي استمرت عملية تأليفهِ نحو ثلث قرنٍ من الزمان، إلى أن صدر من مكتبة لبنان العريقة عام 2012م.  ويشمل كتاب أشكال سطح الأرض سبعة عشر فصلاً، تناول الأول منها  موضوع الحت المائي أو التعرية المائية، بينما دار الفصل الثاني حول السهول وأنواعها، في حين ركز الفصل الثالث على أشكال التضاريس الساحلية، والفصل الرابع على أشكال تضاريس الجموديات.

         ونظراً لأهمية الرياح ودورها في الطبيعة، فقد اهتم الفصل الخامس بموضوع تعرية الرياح، ولا سيما من حيث تكوين أشكال سطح الأرض في المناطق الصحراوية بالذات، بينما دار الفصل السادس حول الجبال وأنواعها، والفصل السابع حول أشكال سطح الأرض من عمل الإنسان وأنشطتهِ الكثيرة.  وبما أن البراكين كان وما يزال لها دور مهم في تشكيل العديد من الظواهر الطبيعية لسطح الأرض، فقد تناول الفصل الثامن أشكال التضاريس البركانية المتعددة، في حين ركز الفصل التاسع على موضوع الإلتواءات أو الطيّات، والفصل العاشر على الصدوع أو الإنكسارات، وجميعها تركت آثاراً واضحة على سطح الأرض في كثير من بقاع العالم.

         كما تركت الترسبات الكيماوية العديد من الأشكال والظواهر الطبيعية على سطح الأرض، فقد اهتم الفصل الحادي عشر بها اهتماماً واضحاً، بينما تناول الفصل الثاني عشر موضوعاً مهماً آخر هو: مراحل تكوين الأنهار، في حين ركز الفصل الثالث عشر على موضوع أنواع الأودية، والفصل الرابع عشر على موضوع أنواع البحيرات. واختتم الكتاب بثلاثة فصول مهمة هي: الفصل الخامس عشر، والذي دار حول الحت الجيري، والفصل السادس عشر، الذي اهتم بأنواع الصخور من رسوبية ونارية ومتحولة، والفصل السابع عشر، الذي ركز على موضوع أشكال بلورات الصخور والجليد، كي يختتم الكتاب بقائمةٍ طويلةٍ وقيمةٍ من المراجع العربية والأجنبية المتنوعة.

        ورغم وجود العديد من الكتب العربية التي تناولت موضوع أشكال سطح الأرض، إلا أن هذا الكتاب ينفرد عنها لأنه يتميز بنحو ستماية من الصور والأشكال والخرائط الملونة، التي تزيد من فهم القارئ للظواهر الطبيعية أو البشرية المعروضة في هذا الكتاب. 

       وتضمن الكتاب في صفحاته الأخيرة مجموعةٍ قيمة من المراجع العربية والأجنبية، بلغ عددها خمسة وخمسون مرجعاً وموقعاً إليكترونياً، كي تكون خير عونٍ للباحثين والمؤلفين وطلبة العلم في مراحل التعليم كافة، ولا سيما من يهتم منهم بأشكال سطح الأرض وظواهرهِ الطبيعية المختلفة.

                  

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1 

الكتاب التاسع والعشرون: تحليل كامل لمسيرة التربية والتعليم العالي في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين
الكتاب التاسع والعشرون: تحليل كامل لمسيرة التربية والتعليم العالي في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين

الكتاب التاسع والعشرون: تحليل كامل لمسيرة التربية والتعليم العالي في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين

( ملامح السياسة الداخلية الأردنية )

      نبذة تفصيلية عن الكتاب:   صدر هذا الكتاب في جزأين ، عن مركز العرب والعالم للدراسات والإعلام في العاصمة الأردنية عمَان عام 2011م ، إذ ركز الجزء الأول على موضوع مُهم يتمثل في : ( ملامح السياسة الخارجية الأردنية ) التي كتبتْ عنها شخصيات مرموقة ومعروفة محلياً وعربياً وعالمياً من بينهم : دولة السيد عبد الرؤوف الروابدة ، ودولة الدكتور عدنان بدران ، ودولة الدكتور معروف البخيت ، ودولة السيد علي أبو الراغب ، ومعالي الدكتور كامل أبو جابر ، ومعالي السيد مروان دودين .

       أما بالنسبة إلى الكتاب الثاني أو الجزء الثاني الذي نعرضهُ اليوم ، فقد ركز على موضوع مهم آخر وهو ( ملامح السياسة الداخلية الأردنية ) والتي كتبتْ عنها شخصيات عامة أو أكاديمية لها باع طويل في الكتابة والأبحاث والتأليف والخبرة في موضوعات متعددة مثل : مكافحة الفساد في عهد جلالتهِ بقلم السيد سميح بينو ، والقضاء في عهد جلالتهِ بقلم القاضي الدكتور نشأت الأخرس ، والتجربة الحزبية في عهد جلالتهِ بقلم معالي الدكتور عبداللطيف عربيات ، والإعلام في عهد جلالتهِ بقلم الدكتور تيسير مشارقة .. وغيرها .

       أما عن تقييم مسيرة التربية والتعليم العالي في عهد جلالتهِ ، فقد تمَ من الأردن اختيار الأستاذ الدكتور جودت أحمد سعادة ، عميد كلية العلوم التربوية ، وعميد البحث العلمي في جامعة الشرق الأوسط آنذاك ، وذلك للكتابة عنها ، وإعطائها ما تستحق من اهتمامٍ وبحث . وقد تمت كتابةُ فصلٍ كاملٍ عن هذا الموضوع  ، يقع في أربعين صفحة ، تمَ خلالها توضيح إنجازات وزارتيَ التربية والتعليم العالي ، وإخفاقاتهما ، وذلك خلال السنوات العشر الأولى من عهد جلالتهِ ،  بكل علميةٍ ومهنيةٍ وشفافيةٍ مطلوبة.

     ونظراً لأهمية ما تمتْ كتابتهُ  عن هذا الموضوع لأولياء أمور الطلاب والطالبات  ، في كلٍ من المدارس والمعاهد والجامعات ، فقد تمَ  وضع الفصل كله والذي يقع في (40) صفحة ، راجياً قراءتهُ بعنايةٍ فائقة ، لما فيه من فائدة مرجوة للجميع

الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية
الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية

الكتاب الثالث والأربعون: التوجهات الحديثة- المعايير العالمية

      نبذة تفصيلية عن الكتاب: صدر هذا الكتاب عن دار المسيرة للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان، ويقع في سبعمائة وست عشرة صفحة. وقد تم تنظيم بنية هذا الكتاب في ثلاثة أبواب اشتملت في مجملها على سبعة فصول تابعة لها، وقد تناولت أبواب وفصول الكتاب موضوعاتٍ عديدةٍ عن تقويم المناهج الدراسية، ومن زوايا ومواقع مختلفة، وذلك من أجل تحقيق أهدافٍ تربويةٍ كثيرةٍ ومتنوعةٍ، وذات أهميةٍ تربويةٍ بالغة، مما جعله يتوسع أفقياً ويتعمق رأسياً في الوقت ذاته في معظمها، بحيث يثري رغبة الكثيرين من المهتمين بعلم تقويم علم المناهج، ولا سيما من حيث ماهية التقويم، ومراحله، وتوجهاته الحديثة، ومعاييره العالمية، وتطبيقاته المعرفية في مجال المواد العلمية والإنسانية المختلفة، بالإضافة إلى النظرة الاستشرافية المستقبلية لعملية تقويم المناهج.

ومما يجدر ذكره أن لهذا الكتاب توأم آخر سابق له في موضوعاته، ويتزامن معه في صدوره، ويكمل مسيرته في بلوغ غاياته، ويرسخ الجانب النظري لتقويم المناهج في صورةٍ بديعةٍ من الترابط والتكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث يطرح الكتاب التوأم الأول العديد من الموضوعات المهمة، ولاسيما المعاصرة منها وذات الصلة بتقويم المناهج، وهو تحت عنوان (تقويم المناهج بين الاستراتيجيات والنماذج)، حيث تناول في أبوابه الثلاثة وفصوله الأحد عشر موضوعات رئيسة وذات أهمية بالغة تمثلت في مفاهيم تقويم المناهج، ومبرراته، ونشأته، وضوابطه، وأخلاقياته، ونماذج المنهج المدرسي، وأدواته، واستراتيجيات تقويم المنهج.

    وجاء الباب الأول لهذا الكتاب المرجع تحت عنوان: (مفاهيم تقويم المنهج ومبرراته ومراحله)، واشتمل على فصلين، حيث تناول الفصل الأول منها موضوع (مفاهيم تقويم المنهج ومبرراته)، وعمل على معالجة موضوعين مهمين هما: مفاهيم التقويم التخصصية الدقيقة المتداولة بين التربويين عامة في تطبيقاتهم لعمليات التقويم المنهجية اليومية أو الشهرية أو الفصلية أو السنوية، والأسباب أو المبررات المختلفة لعملية تقويم المنهج برمتها، والتي أدت إلى الاهتمام بموضوع تقويم المناهج الدراسية في مختلف أنحاء العالم. 

      أما الفصل الثاني، فقد عالج موضوع المراحل التي تتم فيها عملية تقويم المنهج، بحيث تشمل في العادة كلاً من مرحلة التخطيط، ومرحلة التصميم، ومرحلة التنفيذ، ومرحلة تجهيز بيانات التقويم وتحليلها وتفسيرها، ومرحلة كتابة  تقارير نتائج التقويم والإفادة منها وتأسيس قاعدة البيانات المطلوبة، وأخيراً مرحلة تقويم التقويم.

      وجاء الباب الثاني من أبواب هذا الكتاب المرجع بعنوان:(التوجهات الحديثة والمعايير العالمية لتقويم المناهج)، واشتمل على فصلين كبيرين تُعالج موضوعاتٍ في غاية الأهمية والحداثة، تتمثل في التوجهات التربوية الحديثة التي أثرت في تقويم المناهج، والمعايير العالمية المشهورة لتقويم المناهج.

     وكان الفصل الثالث قد دار حول التوجهات الحديثة التي أثرت في تقويم المنهج، وذلك من حيث أسباب ظهورها، والمبادئ التي تقوم عليها، وأهم هذه التوجهات المؤثرة تربوياً مثل توجه مهارات التفكير، كالتفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، والتفكير التأملي، والتفكير فوق المعرفي، والتفكير المستقبلي، مع توضيح ماهية كل نوعٍ منها، وخصائصها، واستراتيجياتها، وربطها بالمنهج المدرسي وعملية تقويمه. أما التوجه الحديث الثاني فيتمثل في نظرية الذكاءات المتعددة، من حيث بيان أهميتها التربوية، وأشكالها المتعددة اللغوية والمنطقية والبصرية والبدنية والموسيقية والاجتماعية والعاطفية وغيرها، مع ربط ذلك كله بتقويم المناهج. وشمل التوجه الحديث الثالث التعلم النشط، من حيث تعريفه، وأهدافه، وأهميته، وخصائصه، وعلاقته بتقويم المناهج، في حين كان التوجه التربوي الرابع الحديث متمثلاً بالتعلم الخدمي من حيث تعريفه، ومبادئه، ومبرراته، وأنماطه، وفوائده، ومراحله، وربطه بعملية تقويم المنهج.

      ودار التوجه التربوي الحديث الخامس حول الاقتصاد المعرفي، من حيث تعريفه، ومقوماته، ومبادئ المجتمع المبني عليه، وخصائصه، ومظاهره، وعلاقته بالمنهج وتقويمه. أما التوجه التربوي السادس فكان توجه توظيف الذكاء الاصطناعي في عملية تقويم المناهج، من حيث التعرض إلى مفهومه، وتوظيفه في العملية التعليمية التعلمية، وتوظيفه في عملية تقويم المناهج. وانتهى هذا الفصل بالحديث عن توجه تقنية النانو، وذلك من حيث تعريفها، وماهيتها، واستخداماتها الكثيرة، وعلاقتها القوية بتقويم المناهج.

     وتناول الفصل الرابع، موضوع المعايير العالمية لتقويم المناهج، بعد أن تمّ إعطاء نبذة عنها من حيث تعريفها، وتوضيح أسباب ظهورها، وعملية نشأة الحركة الخاصة بها، والفلسفة التي تقوم عليها، وبيان خصائصها التربوية المتعددة، وأهميتها في النظام التعليمي الواقعي، ثم الانتقال إلى معايير الاعتماد الأكاديمي بصورةٍ عامة، ومنها إلى الحديث عن مجموعةٍ من نماذج المعايير العالمية لتقويم المناهج المدرسية. وجاءت معايير المجلس الوطني الأمريكي لمناهج الدراسات الاجتماعية على رأسها، حيث تمّ تعريفها، وبيان نشأتها، وتوضيح أغراضها، وتحديد المعايير العشرة الخاصة بها، ثم ربطها بعملية تقويم المناهج.

     وجاءت معايير تعليم اللغات الأجنبية تاليةً لكل  ذلك، حيث تمّ التعرض إلى معايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية، مع توضيح  الكفايات والمهارات ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ لإﺭﺸﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻷﺠﻨﺒﻴﺔ أولاً، ثم معايير ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻟﻤﺭﺠﻌﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﻟﻠﻐﺎﺕ ثانياً، وبيان ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺘﻘﻨﻴﻥ ﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻴﻥ وللمتعلمين وفي الاختبارات الخاصة بها. وتمّ الانتقال بعد ذلك إلى المعايير العالمية لمناهج وطرق تدريس العلوم، مع بيان أهمية المعايير الوطنية الأمريكية لتعليم هذه المادة المهمة، وأهم مشاريعها الدولية والعربية الناجحة. واختتم هذا الفصل بالحديث عن المعايير العالمية لمناهج الرياضيات، وذلك من حيث عمل مقدمة له، ثم التطرق إلى كلٍ من معايير المجلس الوطني الأمريكي لمعلمي الرياضيات، ومعايير المناهج الدراسية والتقييم للرياضيات المدرسية، ومبادئ ومعايير المجلس الوطني للرياضيات المدرسية، والتقنية ومعايير المجلس الوطني لمعلمي الرياضيات، وأهداف مشروع المجلس الوطني لمعلمي الرياضيات، ومبررات معايير الرياضيات، ثم الخلاصة.

      وتناول الباب الثالث التطبيقات الفعلية والميدانية لخطط تقويم المناهج في ميادين المعرفة المدرسية الإنسانية والعلمية المختلفة، إضافة إلى التطلعات المستقبلية لعملية تقويم المناهج ذاتها. حيث حمل هذا الباب عنوان:(الخطط التطبيقية لتقويم المنهج ومستقبل تقويم المناهج)، وقد تضمن هذا الباب ثلاثة فصول منفصلة، تمثل جزءاً تطبيقياً مُهماً للغاية، وذلك على كامل فصلين كبيرين وهما الفصل الخامس، والفصل السادس.

   وحمل الفصل الخامس عنوان: (خطط تطبيقية لتقويم مناهج العلوم الإنسانية). وقد استُهِلَ هذا الفصل بمقدمةٍ توضيحية، تبعها الحديث التفصيلي عن مراحل كتابة خطة تقويم المنهج، كي يقتدي بها المعلمون والمشرفون التربويون وأساتذة الجامعات والباحثون، والتي تتضمن  مرحلة التخطيط،  ومرحلة التصميم، ومرحلة التنفيذ،  ومرحلة تجهيز البيانات وتحليلها وتفسيرها، ومرحلة وصف البيانات وتفسيرها ومناقشتها، ومرحلة كتابة التقرير، ومرحلة كتابة المراجع، ومرحلة إرفاق الملاحق ذات الصلة بالخطة.

      وقد تمّ الالتزام بهذه المراحل عند كتابة ثماني خطط تفصيلية عن ميادين المعرفة المدرسية الإنسانية المختلفة، كانت الأولى منها عن التربية الإسلامية بخطة تقويمٍ واحدة عن المرحلة الابتدائية العليا، والثانية عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية، والثالثة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة العربية للموهوبين بالمرحلة المتوسطة، والرابعة عن خطةٍ تطبيقية لتقويم منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية، والخامسة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج اللغة الإنجليزية للمرحلة المتوسطة، والسادسة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج الدراسات الاجتماعية للمرحلة الثانوية، والسابعة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج التربية البدنية للمرحلة المتوسطة، والثامنة والأخيرة عن خطةٍ تطبيقيةٍ لتقويم منهج التربية الفنية للمرحلة المتوسطة، مما يجعله مجال فائدةٍ كبيرةٍ للمتخصصين في هذه المجالات كافة.

   أما الفصل السادس، فكان هو الآخر فصلاً تطبيقياً للخطط التقويمية المنهجية، ولكن في المواد العلمية من مجالات المناهج المدرسي المختلفة. وقد بدأ هذا الفصل بمقدمةٍ توضيحيةٍ، تبعتها عملية تنفيذ المراحل الثماني لخطة تقويم المناهج الدقيقة، فكانت أولاً الخطة التطبيقية لتقويم منهج العلوم للمرحلة الابتدائية، وجاءت ثانياً الخطة التطبيقية لتقويم منهج العلوم للمرحلة المتوسطة، وتلتها ثالثاً الخطة التطبيقية لتقويم منهج علم الأرض للمرحلة الثانوية، وأعقبتها رابعاً خطة تقويم منهج الرياضيات للمرحلة المتوسطة، وجاءت خامساً وأخيراً خطة تقويم منهج الحاسب الآلي وتقنية المعلومات للمرحلة المتوسطة.

    وانتهى الكتاب عند الفصل السابع، الذي تناول بنوعٍ من الإسهاب والتوضيح موضوع مستقبل تقويم المناهج الدراسية، وذلك من حيث التركيز بشكلٍ دقيقٍ على التوقعات المستقبلية التي ترتبط بمهنة التقويم عامةً وتقويم المناهج منها على وجه الخصوص أولاً، ثم التوقعات المستقبلية عن واقع التقويم العام والمنهجي وممارستهما ثانياً، ورؤية التقويم المستقبلية ثالثاً وأخيراً.

    وجاءت في نهاية هذا الكتاب المرجع قائمة طويلة جداً، مؤلفة من عدة مئات من المراجع العربية والأجنبية المهمة وذات الصلة بموضوعات الكتاب التفصيلية، كي تكون عوناً وسنداً للمعلم في مدرسته، ولطالب العلم في بحثه عن المعارف والمعلومات المفيدة، وللأستاذ الجامعي من أجل توسيع أفقه عن تقويم المناهج، وللباحث في تعميق دراساته ووجهات نظره، وللمتخصصين في التربية والتعليم للرجوع إليه، مستفيدين جميعاً مما في هذا المرجع من موضوعاتٍ نظريةٍ وأخرى تطبيقيةٍ عملية، مما يُسهم بالتالي في تنمية التفكير بأنواعه المختلفة، وعلى رأسها التفكير الإبداعي والتفكير الناقد والتفكير فوق المعرفي والتفكير التأملي والتفكير المستقبلي، والتي تشجع جميعا في نهاية المطاف المهتمين بها، على نمو المعرفة وزيادة الانتاج العلمي بحثاً وتأليفاً وتنويراً.

     ورغم تناول هذا الكتاب المرجع لموضوعاتٍ متنوعةٍ مهمة للغاية، ولها علاقة وثيقة بتقويم المناهج من زوايا كثيرة ومتنوعة، إلا أن مؤلفيه لا يدّعون بأن الكتاب قد وصل إلى مرحلة الكمال، لأن الكمال في نهاية الأمر هو لله وحده، وما هذا الجهد سوى من عمل البشر يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، وذلك خلال تنظيم المعرفة وتقديمها إلى الآخرين، وذلك للاستفادة منها علمياً، والعمل على توظيفها فعلياً عند تطوير المناهج، أو عند تقويمها بطريقةٍ سليمة، أو عند تقويم ما تعلمه الطلبة خلال العملية التعليمية التعلمية داخل قاعات الدراسة، من أجل المساهمة الواقعية في تحقيق العديد من الأهدافٍ التربوية المرغوب فيها.

     لذا، فإن مؤلفي هذا الكتاب المرجع، يفتحون صدورهم واسعاً للانتقادات البنّاءة من الجميع، لا سيما وهم يؤمنون إيماناً قاطعاً، بأن النقد البنّاء والهادف والمسؤول، يؤدي لا محالة إلى التطوير نحو الأفضل، وذلك عن طريق الاطلاع على وجهات نظر الآخرين ووضعها في الحسبان عند صدور النسخة المعدلة المستقبلية لهذا لكتاب المرجع، والعمل على إعادة طرحه من جديد في الميدان التربوي الواقعي، بما ينفع الناس والأمة بدرجةٍ أفضل.

    كما يُقِرُ مؤلفو هذا الكتاب المرجع، بأن المكتبة العربية تحتوي على بعض المؤلفات التي تناولت موضوع تقويم المناهج، ولكنها كانت قليلة في موضوعاتها الرئيسة والفرعية، وغير كافية في طروحاتها المختلفة أو في عرض الأمثلة التطبقية المتنوعة، والتي شملت في هذا الكتاب نحو الثلث. وهنا يؤكد المؤلفان أن هذا الكتاب المرجع، ربما يكون الوحيد المزود بالكثير من الأمثلة التطبيقية للخطط التقويمية المنهجية التي تُغطي ميادين المعرفة المدرسية الأدبية والعلمية على حدٍ سواء، وبالمعايير العالمية التي صدرت بشأن تقويم معظم التخصصات في المنهج المدرسي عن مراكز علمية مرموقة، إضافةً إلى تناول التوجهات التربوية المعاصرة من مهارات تفكير متعددة، إلى التعلم النشط والتعلم الخدمي، ومن الذكاءات المتعددة، إلى ظاهرة النانو التكنولوجية، ومن اقتصاد المعرفة، إلى الذكاء الاصطناعي، وأثر كل ذلك في تقويم المناهج الدراسية. تلك الأمثلة والتطبيقات التي نبعت من صميم البيئة التربوية العربية، مما يُيسر على القارئ العربي فهم الجوانب النظرية البحتة للموضوعات المتنوعة عن طريق الأمثلة التوضيحية المرافقة لها. والله وحده ولي التوفيق والسداد، لمن يعمل جاهداً في سبيل العلم وخدمة أهله، فقد قال تعالى: "وقُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". صدق الله العظيم،،،

من يرغب في الحصول على الكتاب، عليه الاتصال بدار المسيرة للنشر والتوزيع في الأردن، على الهاتف الرقم: 0096265627049 ، أو على البريد الإلكتروني الآتي:

info@massira.jo

أو على الرابط الآتي:

https://www.massira.jo/content/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1

الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير
الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير
Hot

الكتاب الثامن والثلاثون: تدريس مهارات التفكير

نبذة مختصرة عن الكتاب: هذا الكتاب من تأليف أ.د. جودت أحمد سعادة، وصادر عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عَمّان ويقع في ستمائة صفحة، ويمتاز بالخصائص العلمية والتربوية والتطبيقية الآتية:

 

  • تناوله لأهم الموضوعات العصرية على الإطلاق في ميادين التربية وعلم النفس والتي تركز عليها الدول المتطورة في تسليح أبنائها بسلاح مهم يتمثل في اكتسابهم لمهارات التفكير الفعالة والمسؤولة عن ظهور العلماء والباحثين والمفكرين والمبدعين.

 

  • كونه الكتاب أو المرجع العربي الوحيد الذيتناول عملية التدريس الفعلي لخمس وأربعين من مهارات التفكير المعروفة دفعة واحدة، والتي تم تحديدها بالإسم في مقدمة هذا الكتاب، وتفصيلاً في فهرسة وفصوله الخمسة والعشرين.

 

  • تركيزه على مهارات تفكير كثيرة تهم جميع الناس من طلبة ومعلمين وأساتذة جامعات وباحثين ومهتمين ومثل ذلك أولياء الأمور الحريصين على اكتساب أبنائهم لهارات حيوية تشجعهم على التفكير السليم والفعال لتلبية مطالب القرن الحادي والعشرين.

 

  • اشتماله على المئات من الأمثلة التعليمية والتعيمية والحياتية ذات العلاقة بالمناهج الدراسية العربية المقررة من المحيط الى الخليج، مما يسهل من فهم مهارات التفكير واكتسابها.
  • ظهور هذا المرجع بعد خمسة عشر عاماً متواصلاً من قيام المؤلف بتدريس مهارات التفكير في الجامعات العربية المختلفة من خلال مقررات دراسية عديدة، وبعد مشاركته فيما يزيد عن سبعين ندوة أو ورشة تربوية أو لقاء علمي أو محاضرات عامة، أو بعد نشر العديد من البحوث والمقالات التربوية عن هذه المهارات في مجلات علمية محكمة.

 

  • وجود قائمة طويلة جدا شملت عدة مئات من المراجع العربية والأجنبية الحديثة ذات العلاقة بالتفكير ومهاراته وانماطه، مما يجعلها عوناً للباحثين والمهتمين ومن يريد المزيد من التعمق. محتويات الكتاب الباب الأول: التفكير ومهاراته. الباب الثاني: تدريس مهارات التفكير الناقد. الباب الثالث: تدريس مهارات التفكير الإبداعي. الباب الرابع: تدريس مهارات التفكير الخاصة بجمع المعلومات. الباب الخامس: تدريس مهارات عرض المعلومات وتنظيمها. الباب السادس: تدريس مهارات حل المشكلات، وأخيراً المراجع العربية والأجنبية.

 

يُطلب هذا الكتاب من دار الشروق في الأردن، على الهاتف رقم 0096264618190، أو على الرابط:

https://shorok.com/index.php/about-us   

Email: shorokjo@orange.jo

الكتاب الثاني والثلاثون: المعجم الجغرافي الموسوعي
الكتاب الثاني والثلاثون: المعجم الجغرافي الموسوعي

الكتاب الثاني والثلاثون: المعجم الجغرافي الموسوعي

   نبذة مختصرة عن الكتاب:  يُمثّل  هذا (المُعجم الجغرافيّ الموسوعيّ) ثمرة جهود مضنية استمرّت أكثر من ثلاثين عاماً، وقد صدر عن مكتبة لبنان في بيروت، التي تعتبر من بين كبريات دور النشر في العالم المتخصصة بالمعاجم بالذات. ويقع الكتاب في نحو ثمانمائة صفحة بالخط الصغير الملون بأربعة ألوان.

          ويشتمل هذا المرجع على أربعة عشر مسرداً مختلفاً، يفيد الأوَّل والأكبر منها القارئ في الرجوع إلى المصطلحات الجغرافيّة وما يقابلها من توضيحات باللغة العربيّة والمعاني الدقيقة لها باللغة الإنجليزيّ،, تفيد المسارد الثلاثة عشرة الأخرى القارئ في أمور كثيرة تهمّ المتخصصين في عالم الجغرافيا والعلوم الأخرى ذات العلاقة، مثل مسرد الأزمنة الجيولوجيّة، ومَسرد المعلومات عن الأرض والقمر والشمس، ومَسرد مُصطَلحات الخريطة ورموزها، ومَسرد أنواع التربة في العالم، ومَسرد المُصطَلحات الجغرافية والأسماء العربيّة في علم الجغرافيا الحديث، ومَسرد "الرَّحّالة الجغرافيّون"، ومَسرد دول العالَم، ومَسرد عواطم العالَم، ومَسرد البحار والبحيرات والخلجان والمضائق والأنهار، ومَسرد البحار والبحيرات والخلجان والمضائق والأنهار، ومَسرد الصحاري والجبال والبراكين، ومَسرد المدارس الجغرافية العالميّة، ومَسرد الصخور في صور، ومَسرد المصطلحات الجغرافية باللغة الإنجليزيّة وما يقابلها من معنى باللغة العربيّة.

       ويحتوي هذا المعجم على ما يقارب الخمسة آلاف وخمسماية من المُصطلحات والأسماء والمفاهيم والأماكن والمواقع الجغرافيّة المُتنوِّعة والمفيدة، كما توجد قائمة طويلة من المراجع والأطالس والمَعاجم والكتب والبحوث العربيّة والأجنبية تتجاوز المائة والتي تفيد القارئ والباحث معاً.

         ويُعالج هذا المعجم مُصطلحات كثيرة لها علاقة بفروع علم الجغرافيا المُتنوِّعة مثل الجغرافيا الطبيعيّة، والجغرافيا الإجتماعيّة، والجغرافيا البشريّة، والجغرافيا الفلكيّة، والجغرافيا الجيولوجيّة، والجغرافيا التاريخيّة، والجغرافيا السياسيّة، والجغرافيا المناخيّة، والجغرافيا النباتيّة، والجغرافيا الإقتصاديّة، والجغرافيا السُّكّانيّة، وجغرافية البحار والمحيطات. يتضمَّن هذا المعجم ما يزيد عن ألفٍ ومائتي خريطة وصورة ورَسْم وشكلٍ توضيحيّ.

 

 

من يرغب في شراء هذا المرجع ، عليه الاتصال بمكتبة لبنان، على الهاتف رقم:  009619217944

أو على الرابط الآتي:          

https://www.sayeghonline.com

support@sayeghonline.com

 

الكتاب الرابع والثلاثون: مهارات عقلية تنتج أفكاراً إبداعية
الكتاب الرابع والثلاثون: مهارات عقلية تنتج أفكاراً إبداعية

الكتاب الرابع والثلاثون: مهارات عقلية تنتج أفكاراً إبداعية

نبذة تفصيلية عن الكتاب: هو أحد الكتب التربوية الجامعية المتخصصة التي تصدر تباعا من فترة لأخرى لعميد كلية العلوم التربوية الأسبق في جامعة الشرق الأوسط الأستاذ  الدكتور جودت أحمد سعادة تحت عنوان " مهارات عقلية تنتج أفكارا إبداعية " وذلك بمشاركة من الدكتورة سميلة الصباغ الأستاذ المساعد في جامعة البلقاء التطبيقية. وصدر الكتاب عن دار الثقافة في عمان ويقع في (416) صفحة من القطع المتوسط ، موزع على (16) فصلاً ، توضح ثلاثا وأربعين مهارة عقلية متنوعة.

  • وقد تناول الفصل الأول من الكتاب مهارة (نعم ، لا ، إبداعي (Yes,No,Creative Skill ومهارة التعرف إلى الأخطاء أو الأفكار المغلوطة Finding Mistakes Skill ، ومهارة إزالة الأخطاء Removing Errors Skill، في حين ركز الفصل الثاني على ثلاث مهارات أخرى هي: مهارة التفسير السببي Causal Interpretation Skill، ومهارة الحجر المتدحرج Rolling Stone Skill، ومهارة التخيل Imagination Skill، أما الفصل الثالث فقد دار حول ثلاث مهارات إضافية هي : مهارة التضخيم أو التكبير Magnification Skill ، ومهارة مروحة المفاهيم Fan Concepts Skill ، ومهارة الإثارة العشوائيةRandom Input Skill .
  • وعالج الفصل الرابع ثلاث مهارات جديدة هي : مهارة الفكرة السائدة Prevailing Idea Skill ، ومهارة التكييف Adjustment Skill ، ومهارة معارضة الفكرة Opposition to the Idea Skilll ،
  • بينما اهتم الفصل الخامس بمهارة توليد البدائل Generating Alternatives Skill ، ومهارة التشابه أو التناظرSimilarity Skill ، ومهارة المتطلباتٌRequirements Skill ، في الوقت الذي أوضح فيه الفصل السادس ثلاث مهارات هي : مهارة ترتيب الأولويات Prioritizing Skill ، ومهارة الاستبدال Substitute Skill ، ومهارة الدمج Combine Skill ،
  • وتناول الفصل السابع مهارة التعميم Generalizing Skill ، ومهارة الرفضٌRejection Skill ، ومهارة التصنيفClassification Skill ،
  • بينما أكد الفصل الثامن على ثلاث مهارات هي : مهارة التركيزConcentration Skill ، ومهارة الربط Correlated Skill ، ومهارة الملاحظة Observation Skill ،
  • أما الفصل التاسع فكان نصيبه مهارة تكوين الأسئلة أو كتابتها Writing Questions Skill ، ومهارة التقييم ُEvaluating Skill ، ومهارة التنبؤ Predicting Skilll ،
  • في حين كانت مهارة تنظيم الوقت Time Management Skill ، ومهارة التفكير المنتظم Thinking Systematically Skillمن نصيب الفصل العاشر.
  • واهتم الفصل الحادي عشر بمهارة الأصالة Originality Skill ، ومهارة الطلاقة Fluency Skill الإبداعيتين،
  • أما الفصل الثاني عشر فقد دار حول مهارة المرونة Flexibility Skill ومهارة التوضيحElaboration Skill الابداعيتين،
  • بينما عالج الفصل الثالث عشر مهارة حل المشكلات بطريقة إبداعية Creative Problem Solving Skill ، ومهارة تحمل المسؤوليةTaking Responsibility Skill ، ومهارة إصدار الأحكام أو استخلاصها Drawing Conclusions Skill ،
  • أما الفصل الرابع عشر فقد اشتمل على مهارتين فقط هما مهارة الاستقراء Inducting Skill ، ومهارةالاستنتاج Inferring Skill،
  • في الوقت الذي عمل الفصل الخامس عشر على بيان ثلاث مهارات هي : مهارة الوصف Description Skill ، ومهارة المقارنة Comparing Skill ، ومهارة التتابع Sequencing Skill، واختتم الكتاب فصوله جميعا بالفصل السادس عشر الذي ركز على مهارة تحديد موثوقية المصدر، ومهارة التمييز بين الحقيقة والرأي Discriminating between Facts and Opinions.
  • ويمتاز هذا الكتاب المرجع بعرض أكثر من أربعين مهارة عقلية مهمة، وطرح مئات الأمثلة التطبيقية عليها من ميادين المعرفة المختلفة كالتربية الاسلامية واللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتربية الرياضية والتربية المهنية والتربية الأسرية ، ومن الحياة اليومية أيضا ، بالإضافة إلى فائدته للطلبة في المدارس والمعاهد العليا، ولطلبة الدراسات العليا وأساتذة الجامعات ، ولجميع المهتمين بعقد الدورات التدريبية لتنمية المهارات العقلية التي تنتج أفكاراً إبداعية ، وذلك لكل من المعلمين والمديرين والمشرفين التربويين ومديري المؤسسات والشركات، وهو يسد لبنةً مهمةً من لبناتِ مهارات التفكير وتنميتها لدى الصغار والكبار في وقت واحد.
  • من يرغب في شراء الكتاب، عليه الاتصال بدار الثقافة للنشر والتوزيع/ الأردن على الجوال رقم:
  • 00962799992616
  • أو إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني:
  • info@daralthaqafa.com
تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني
تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني

تقييم مسيرة التربيه و التعليم في عهد الملك عبدالله الثاني

هذا عنوان الفصل كما جاء في الكتاب ، وكذلك الصفحتين التاليتين ، ولكن نظراً  لأنه يصعب استفادة طالبي العلم من هذا الفصل كما هو في الكتاب بسبب التصوير غير الواضح ، فقد قررتُ وضع الفصل كله بنظام ال Word حتى ينتفع الناس بما ورد فيه ، ومن يرغب في العودة الى الكتاب فالغلاف معروض بالألوان ،  وبالعنوان وإسم الناشر الناشر وسنة النشر، أو يمكن العودة لي فهناك بعض النسخ عندي وهي في خدمة الباحثين والمهتمين.

Select at least 2 products
to compare